364

============================================================

ن لانها فى النفوذ كالريح ف الهبوب قاستعيرت لها ، وقيل ريحكم حقيقة لان عادة اه جرت بالريح عند النصر وف الحديث نصرت بالصبام وعن نعمان بن مقرن شهدت رسول اقه صل الله عليه وسلم فكان إذا لم يقاتل أول النهار أخر القتال عنى تزول الشم وته الرباح وينزل النصر، أخرجه ابو داود (وآضيروا) عند لقاء العدو، وكرره ليقيده بقوله ( ان ألله مع للصايرين) بالحفظ والنصر ( ولا تكونوا كالتين خرجوا ين ديادييقم ) كفار قريش ليمنعوا عيرهم ولم ير جعوا بعد نهاها (بعلرا ظرا، مصدو ف موضع الحال بالتأويل أو بتقدير الفعل، ومناها مقابلة النعمة بالكقران تكبرا (ور قاء الناس) ياظهار الجيل ليراه الناس مع ابطان القيح ، والفرق بينه وبين النغاق أن النفاق إفلهار الايمان مع إيطان الكفر، والرباء اظهار الطاعة معا بطان السية أى يراحن الناس بالشجاعة والسماعة ، وذلك أنهم لما بلمفرا الجمفة وافاهم رسول ابى حفيان أن ار جموا فقد سلت جركم ، قال أبو جهل لا واقه حتى تقدم بدرا ونشرب بها الخور وتشر الجزدر وتعرف عليتا القان ونطمم من حضرنا من العرب فوانوها فقوا النايا وناحت طيهم

(ويصتون) الابي (تمن سببل آفر) عحلف على بطرا وجهل فضلا لإقادة الحدوث بخلاف الطر فإنه اسر متسرهم (رآفه بسا يعملون ميجيط ) علا فجازى عطلبه (و) اذكروا ايضا ايما المومنون نعمة الله عليكم ( اذزين لمم) للكفار (القيطان) إيليس ( أتمالم) فى سادلة للنبى وغيرها بان نحسهم علي لقاه المسلين لما خافرا الحروج ال العير لما ينهم وين ننى بسكربن كناتة (وقال ) لهم (لا قايب تكم لليرم يمن الثاسي) لا نكم على الحق وملة ليراهم ( وأقى بجار لكم ) مومنكم وبجير لكم من كناته وكان اتام فى صودة سراقة بن مالك سيد كناتة مع جنوده ( قلما ثرآهت ) النفت (الفتتان) المسلة والكافرة راى الملاتكة وكانت يده فى يد الحارث بن عشام أغى ابى جهل ( تكص) رح ( على عنيه ) ماربا (وقاله ) لهم لما تاوا له اتخذلا يا سراقه على مذه الحالة (أن بريىه ينك) من جمواركم (إن اري مالا ترون) من اللانكة (أنى اعلف آقلة) ان يهلكنى اليوم بان يكون الرقت الموعرد (وأف قديد اليقلب ) من كلامه تعالى أى يحق لإبليس أن بفر من خوف عقابه ، ريحوز أن يكون من تنمة كلام ابليس اظهلرآ العذرة ، ولما قدموا مكا فاوا هزم التأ سراة فسمع ذلك فقال والله ماشرت بمسيركم حتق بلغنى هزيمنكم فقالوا أما اتيتنا فى يوم كذا وكنا لحلف لهم وصدقه قومه ظما اسلوا علموا أن ذلك شيطان ويحتمل أن يكون ذلك التريين بالرسوسة ولما لم ينقسهم آتباهه شبه بالرجوع القهقرى وهذا مدى من الحين واغ أعطم (اذ يقول المتا يقون والمؤمنون اوالترين فى تلرييهم مرض ل ضعف اعنقاد وقيل هم الشركون او المنافقون والعطف لنغاير الوصفين (تر مولاه) المسلين (وينهم) اذ خرجرا مع فلهم يقاتلون الجع الكثير توهما أنهم ينصرون بسبب دينهم ، قال تعالى ف جوابهم ( ومن يتوكل على

Page 364