100Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517وزاوج بين الحلم والبأس ملكه ... فمن أعزل مثل السماك ورامحورتل من أسلافه سوَرَ العلى ... خواتمها موصولة بالفواتحوقام إلى جمع المحامد طامحًا ... فوالله لم يعدل به عزم طامحووالله ما نقضي حقوق محمد ... إذا نحن أثنينا عليه بصالحولو أمكن الغيث الفدى بوليّه ... فدى صالحًا من آل شادٍ بطالحورد الرّدى عن فائض البرّ عنده ... أعزّ مكان في الدنى سرح سائحهو الموت لو يثنيه بأسٌ ونائل ... ثنتهُ سجايا كفه في الجوانحهو الموت ما يعييهِ ثاوٍ بمغفل ... ولا واصل في النبذ من خطو سابحولا أسدٌ يرنو بأحمر أجزرٍ ... تكاد به تشوى لحوم الذبائحولا أسد الأبراج في الشهب كاسرًا ... بتكرارها سرت نفوس الصحائحكفى ببني أيوب للناس واعظًا ... وإن صمتت أفواههم في الضرائحومرقى المنايا نحو آفاق عرشهم ... وما كان يرقى نحوها طرف طامحسلام على جنات أجداثهم ولا ... سلام لنار الحزن بين الجوانحوقال يمدح محيي الدين بن فضل اللهالطويلسرت قمرًا من مسبل الشعر في جنح ... بسفح النقا آهًا على زمن السفحمحجبة لا طعن فيها لعائب ... على أنها تمشي فتهتز كالرمحسقى الله ليلًا صالحت فيه باللقا ... فما كان أشهى من لقاءٍ ومن صلحأسدّ بطول اللثم فاها مخافةً ... على ليلتي أن يهجم الثغر بالصبحويخطر في وشي الحرير قوامها ... ونجم الدجى بالغيظ يعثر في منحزمان مضى حلو المراشف والجنى ... وعيش تقضى آمن السرب والسرحولا عيب في تلك الليالي التي خلت ... سوى أنها مرت على الطرف كاللمحتولى زمان الوصل وانقرض الصبى ... فيا عجبًا للدهر قرحًا على قرحسلام على العيش الوريّ زناده ... على أنه العيش البرئ من القدحوغانية مثلَ الحياةِ أحبها ... وإن كان في كدِّ بها العمر أو كدحومما عناني عاذلٌ متنصحٌ ... وما الغش إلا ما سمعت من النصح1 / 100CopyShareAsk AI