101Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517يطوف بسمعي لفظه وهو بارد ... وفي القلب ما فيه من الوقد واللفحوفي الخفرات اللاّءِ تغني بلفظها ... عن العقد والفرع الأثيث عن الرشحغزال رعت في الحب أخضر عيشتي ... لقد أعرض الظبي الأغن عن الطلحوقد كان لي والدهر فيه وقائع ... فلما اجتمعنا آذن الدهر بالصلحتعشقتها والخد يشبه خدها ... أأعشقها والشيب ملتمع اللمحكأن جفوني إذ تكاثر دمعها ... بنان ابن فضل الله متصل المنحوقائلة ما بال عزمك صابرًا ... على الفدحِ في الدنيا على أثر الفدحفقلت رأيت السمر أقومَ ما ترى ... إذا صبرت عند النفاق من اللقحفقالت دع التقليل عنك وقم إلى ... نوافجٍ فضل الله في زمن الفرحوبادر لمحيي الدين تلق شمائلًا ... مدربةً لم تدرِ ما هيئة الشحّفقمت ولكن بعد أن وضح الدجى ... وعدت بمشهور الثنا طاهر سمحيوري زناد الفضل بالمجد والعلى ... ولكنه الفعل البريءُ من القدحرئيسٌ رأى آمالنا وهي تشتكي ... من الدهر أسقامًا فقال لها صحييسابق آمال العفاة بضعف ما ... تمنت ويمسي في النوال كما يضحيمغيث الرجا والخوف والذل والخطا ... ببذل الندى بالأَمن بالجاه بالصفحإذا وصف المداح بعض صفاته ... فماذا بأكباد الأعادي من الشرحوإن فتح الراوي معاني فخاره ... فدع ما رواه آل خاقان للفتحولما علا نحو السماء ثناؤه ... أتى بالنجوم الزهر والسحب السحسحائب آلاءٍ تجول على الرجا ... وأنجم آراءٍ تدل على النجحوسعد أفاد الملك أخبية الهنا ... وأنحى على أهل المكايد بالذبحكذلك فَليحكِ النظير نظيره ... بغرّ المعالي والمراشد والمنحفيا أيها الساعي لشقة شأوه ... تنح قصيًا لست من ذلك الطرحويا أيها البسام بشرا وفضله ... يعين على أعوامها الشهب الكلحفديًا لك من لو أن ميعاد جوده ... كفرعون لم يحتج لهامان في الصرحوأنت الذي أغنيت بالرفد يمنهم ... وبالغت حتى خلت أنك في مزحتحليت في كتم الذي أتت واهب ... وهيهات ما للمسك بُدّ من النفح1 / 101CopyShareAsk AI