99Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517وجاد قبرَ الشهيد الغيث ينشده ... يا ساكني السفح كم عين بكم سفحتوقال يرثيه ﵀الطويلبكى الشعر أيام المنى والمنائح ... ففي كل بيت للثنا صوت نائحوغاضت بحور المكرمات وطوحت ... بأهل الرجا والقصد أيدي الطوائحولما ادلهمَّت صفحة الأفق بالأسى ... علمنا بأنَّ الشهب تحت الصفائححيا المزن أسعدني على فقد سادة ... بدمع كجدواهم على الناس طافحأبعد بني شادٍ وقد سكنوا الثرى ... قريض لشادٍ أو سرور لفارحأبعد ملوك العلم والبأس والندى ... تشب العلى نار القرى والقرائحأما والذي أخلى حمى الملك منهمُ ... وعمّر بالعليا رسوم الضرائحلئن أوحشوا منهم بيوت مقامهم ... لقد أوحشت منهم بيوت المدائحيجرّح قلبي بعدهم صوت ساجعٍ ... يذكرني عهدَ الأيادي السوافحفيا فرخ ضعفي حيث صرت فريسة ... وصار حمامُ الأيك في الطير جارحيتلا فقد إسماعيل فقد محمد ... فيا للأسى من فادح بعد فادحوزالا فما إنسان عيني بممسكٍ ... بكاءَ ولا إنسان قولٍ بكادحكأن زناد الفضل لم يورِ منهما ... سنا شيمٍ ما فيه قولٌ لقادحكأن لم يقم بالمكرمات مطوَّق ... لدى الباب يشدوا بالثنا شدو صادحخذ الزاد يا ضيف المكارم وارتحلْ ... بنوح فقد أقوت ربوع المنائحنزحت دموعًا أو نزحت ركائبًا ... فلله في الحالين حسرة نازحبروحي ديار الفضل صوَّح روضها ... كأن لم يجب فيها المنى صوت صائحبروحي غريب الدار والنعشُ عائدٌ ... إلى أرضه الثكلى غريب النوائحبروحي نظير الغصن في دوحة العلى ... رماه فأوداه الزمان ببارحرمى فروعه من بعد ما مدَّ ظله ... على كل غادٍ م العفاة ورائحوجمَّل دنيانا ببثّ جميلةٍ ... وغطى على مكروهها والقبائحوساس رعايا أرضه وأطاعه ... على جانب العاصي هوى كل جامحوأعطى عطاء السحب في حال عسرة ... تقوم بأعذار النفوس الشحائح1 / 99CopyShareAsk AI