تَصُدُّ، وَتُبْدِي عَنْ أَسِيْلٍ، وَتَتَّقِي ... بِنَاظِرَةٍ مِنْ وَحْشِ وَجْرَةَ مُطْفِلِ (١)
وعلى هذا يكُون المعنى: "أقامني يمينه": "في جهة يمينه". وليس في اللفظ ما يدلّ عليه.
[وتجيء] (٢) "عن" بمعنى "على"، كقوله:
لَاهِ ابْنُ عَمِّكَ لَا أفْضَلْتَ في حَسَبٍ ... عَنِّي وَلَا أنْتَ دَيَّانِي فتَخْزُوني (٣)
أي: "فتسوسُني، وتقهرني".
ويصلُح معناها هنا في الحديث، أي: "فأقامني عن يمينه".
وتجيء "عن" للبدَل، كقوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا﴾ [البقرة: ٤٨، ١٢٣]. (٤)
= (٤/ ٢٢٦، ٢٢٧)، اللمحة (١/ ٢٣٣)، الجنى الداني (ص ٢٤٦)، مغني اللبيب (١٩٨)، شرح التصريح (١/ ٦٥٣)، أدب الكاتب (٥٠٩)، شرح التسهيل لابن مالك (٣/ ١٦٠)، حروف المعاني والصفات (٧٤).
(١) البيتُ من الطويل، وهو لامرئ القيس. انظر: ديوان امرِئ القيس (٤٢)، الجنى الداني للمرادي (٢٤٩)، اللمحة (١/ ٢٣٣)، حروف المعاني والصفات (٧٤)، شرح الأشموني على الألفية (٢/ ٩٦)، أدب الكاتب (٥٠٩)، خزانة الأدب (١٠/ ١٢٥ وما بعدها)، المعجم المفصل (٦/ ٥٣١).
(٢) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب).
(٣) البيت من البسيط. وهو لحرثان ذي الإصبع العدواني، شاعر جاهلي. والمعنى: "لم تفضل في الحسب عليّ". انظر: الحماسة البصرية (١/ ٦٦)، أدب الكاتب (٥١٢، ٥١٣)، إصلاح المنطق لابن السكيت (٢٦٣)، خزانة الأدب (٧/ ١٧٣)، شرح الكافية (٢/ ٨٠٩، ٨١٠)، المعجم المفصل (٨/ ٢٣٩)، جامع الدروس العربية (٣/ ١٧٦).
(٤) انظر: الجنى الداني للمرادي (ص ٢٤٥)، شرح الأشموني (٢/ ٩٦)، جامع الدروس العربية (٣/ ١٧٧).