ما ذكره من دخول سفيان الثوري على السلطان للإنكار عليه ومناصحته إياه في أمر الأمة وتركه وبره:
مناساسيات عقيدة أهل السنة والجماعة السمع والطاعة لمن ولاه الله أمرهم في المنشط والمكره، وكان من هديهم إقامة الصلاة في الجمع والجماعات خلف الإمام سواء كان بارا أو فاجرا أو ظالما كان أو عادلا، والجهاد تحت رايتهم ماض إلى يوم القيامة.
كما كان من هدي أهل السنة والجماعة عدم جواز الخروج على الأئمة وإن جاروا وظلموا بل يرون قتال الخوارج عليهم تحت راية الأئمة.
وكان من هديهم أيضا مناصحة ولاة الأمر بالطرق الشرعية الصحيحة المؤيدة إلى المقصود من النصيحة، كذلك من هديهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والاحتساب في ذلك حتى على الحاكم.
وحتى تكون مناصحتهم إياهم وإنكارهم عليهم خالصا لوجه الله ﷿ كانوا لايقبلون أعطياتهم لئلا يؤثر ذلك
1 / 130
مقدمة
ما ذكر من علم سفيان الثوري وفقهه
ما ذكر من حفظ سفيان وإتقانه وتفضيله على أقرانه
ما ذكر من معرفة سفيان برواة الأخبار وناقلة الآثار وكلامه فيهم
ما ذكر من عبادة سفيان وزهده وورعه
ما ذكر من إمامة الثوري في السنة والحديث
ما ذكر من تعظيم العلماء لسفيان الثوري ونزولهم عند قوله وفتواه
اعتقاد أبي عبد الله سفيان بن سعيد الثوري
ما ذكر من كلام سفيان في العلم والهدي والزهد والورع
من رسائل سفيان إلى إخوانه من أهل السنة وأسلوبه فيها
ما ذكره من دخول سفيان الثوري على السلطان للإنكار عليه ومناصحته إياه في أمر الأمة وتركه وبره
قال أبو بكر الخطيب البغدادي: ذكر أخبار ربما أشكلت على سامعيها وبيان الإشكال الواقع في وجوهها ومعانيها