رسول الله ﷺ قال: "لا تزال يد الله ﷿ على هذه الأمة وفي كنفه وفي جواره ما لم يَمِل قراؤها إلى أمرائهم، وما لم يبر خيارهم شرارهم، ما لم يعظم أبرارهم فجارهم، فإذا فعلوا ذلك رفعها عنهم وقذف في قلوبهم الرعب، وأنزل بهم الفاقة، وسلَّط عليهم جبابرتهم فساموهم سوء العذاب"، وقال: "إذا كان ذلك لا يأتيهم أمر يضجون منه إلا أردفه بآخر يشغلهم عن ذلك.
فليكن الموت من شأنك، ومن بالك، وأَقِلَّ الأمل، وأكثر ذكر الموت، فإنك إن أكثرت ذكر الموت هان عليك أمر دنياك، وقال عمر: "أكثروا ذكر الموت، فإنكم إن ذكرتموه في كثير قلله، وإن ذكرتموه في قليل كثره، واعلموا أنه قد حان للرجل يشتهي الموت"، أعاذنا الله وإياك من المهالك وسلك بنا وبك سبيل الطاعة".
1 / 129
مقدمة
ما ذكر من علم سفيان الثوري وفقهه
ما ذكر من حفظ سفيان وإتقانه وتفضيله على أقرانه
ما ذكر من معرفة سفيان برواة الأخبار وناقلة الآثار وكلامه فيهم
ما ذكر من عبادة سفيان وزهده وورعه
ما ذكر من إمامة الثوري في السنة والحديث
ما ذكر من تعظيم العلماء لسفيان الثوري ونزولهم عند قوله وفتواه
اعتقاد أبي عبد الله سفيان بن سعيد الثوري
ما ذكر من كلام سفيان في العلم والهدي والزهد والورع
من رسائل سفيان إلى إخوانه من أهل السنة وأسلوبه فيها
ما ذكره من دخول سفيان الثوري على السلطان للإنكار عليه ومناصحته إياه في أمر الأمة وتركه وبره
قال أبو بكر الخطيب البغدادي: ذكر أخبار ربما أشكلت على سامعيها وبيان الإشكال الواقع في وجوهها ومعانيها