خرج الحسن البصري من عند ابن هبيرة فإذا هو بالقراء على الباب، فقال: مايُجلسكم هاهنا تريدون الدخول على هؤلاء الخبثاء، أمَا والله ما مجالستهم بمجالسة الأبرار، تفرّقوا فرّق الله بين أرواحكم وأجسادكم، لقد لفحتم نعالكم وشمّرتم ثيابكم وجَزَزْتم شعوركم فضحتم القراء فضحكم الله.
أمَا والله لوْ زهدتم فيما عندهم لَرَغبوا فيما عندكم لكنكم رغبتم فيما عندهم فزهدوا فيما عندكم، أبْعد الله من أبْعد. انتهى
تأمل قوله: (أمَا والله لَوْ زهدتم فيما عندهم لرغبوا فيما عندكم، لكنكم رغبتم فيما عندهم فزهدوا فيما عندكم).
إنه كلام حكيم ولقد أُصيبت الأمة بالمقاتل لما أُهمل نصف هذه العبارة الأول وصار العمل على النصف الثاني.
قال الأوزاعي: العلم ماجاء عن أصحاب محمد، وما لم يجيء عنهم فليس بعلم. انتهى
هذا وزن العلماء فلينظر المغرور في علمه هل جاء عن أصحاب محمد أم من أين جاء؟
وهل في علم لا يعرفونه خير اسْتأثر به دونهم؟.
1 / 32
المقدمة
النية في العلم التي يصدقها العمل
بيان السلف للعلم والإخلاص فيه
كتاب أبي حازم إلى الزهري
بعض كلام المتأخرين في العلم والتعليم الحادث
الاحتجاج بالوالدين
تأثير اللغة
خوف الكفار من رجوع الأمة إلى نهج نبيها الصافي
حقيقة العلوم الغربية
حب الرئاسة والشهرة
متفرقات
العلم الذي يستحق أن يسمى علما
هل كمال النفس في مجرد العلم؟
العلوم غير الدينية لا تعطي للنفس كمالا
العلم الممدوح في الكتاب والسنة
قاعدة مهمة
الإسلام والعلم
الكنيسة
القول بأنه لا يوجد تعارض بين الإسلام والعلم
هل أصل العلوم التجريبية مأخوذ من المسلمين؟
فرض الكفاية
شرف العلم تابع لشرف معلومه
القوة
هل يحتاج المسلم إلى غير علم النبي ﷺ
علم المنطق
قوله تعالى: ﴿تشابهت قلوبهم﴾
الانغماس في منهاج أهل الباطل وسلوك سبيلهم بدعوى الإصلاح
كل عمل لابد فيه من شرطين لقبوله
لو انقطع هدفك لطلبته من وجوه أخرى وزالت الدعوى
مرض تقليد المعظمين
إذا تخلينا خلفنا أهل الفساد
جملة القول
لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها
منهج السلف عدم التلطخ بالباطل مع القيام بالدعوة على الكمال