قال شيخ الإسلام: إن العلوم المفضولة إذا زاحمت العلوم الفاضلة وأضعفتها فإنها تحرم. انتهى
وهذا إذا كان في علوم صحيحة لكنها مفضولة فكيف بعلوم فاسدة في نفسها؟.
قال عبد الله بن مسعود ﵁: (كيف بكم إذا لبستكم فتنة يربوا فيها الصغير ويهرم فيها الكبير إذا تُرك منها شيء قيل: تُرِكتْ السنة، فقيل: متى ذلك يا أبا عبد الرحمن؟ فقال: ذلك إذا ذهب علماؤكم، وقلّت فقهاؤكم والْتمست الدنيا بعمل الآخرة وتُفُقّهَ لغير الدين. انتهى
الْتماس الدنيا بعمل الآخرة والتفقه لغير الدين ليس أنه في زماننا لا يذم بل يُقارنه المدح.
وكلام ابن مسعود هذا بليغ وهو مطابق غاية المطابقة للفتن التي صارت سُنّة يجري الناس عليها وطريقًا يسيرون عليه ونهجًا ينتهجونه التحوّل عنه عندهم منكر قد اتفقوا على إنكاره.
عن أبي العالية في قوله تعالى: ﴿ولا تشتروا بآيات الله ثمنًا قليلًا﴾
1 / 33
المقدمة
النية في العلم التي يصدقها العمل
بيان السلف للعلم والإخلاص فيه
كتاب أبي حازم إلى الزهري
بعض كلام المتأخرين في العلم والتعليم الحادث
الاحتجاج بالوالدين
تأثير اللغة
خوف الكفار من رجوع الأمة إلى نهج نبيها الصافي
حقيقة العلوم الغربية
حب الرئاسة والشهرة
متفرقات
العلم الذي يستحق أن يسمى علما
هل كمال النفس في مجرد العلم؟
العلوم غير الدينية لا تعطي للنفس كمالا
العلم الممدوح في الكتاب والسنة
قاعدة مهمة
الإسلام والعلم
الكنيسة
القول بأنه لا يوجد تعارض بين الإسلام والعلم
هل أصل العلوم التجريبية مأخوذ من المسلمين؟
فرض الكفاية
شرف العلم تابع لشرف معلومه
القوة
هل يحتاج المسلم إلى غير علم النبي ﷺ
علم المنطق
قوله تعالى: ﴿تشابهت قلوبهم﴾
الانغماس في منهاج أهل الباطل وسلوك سبيلهم بدعوى الإصلاح
كل عمل لابد فيه من شرطين لقبوله
لو انقطع هدفك لطلبته من وجوه أخرى وزالت الدعوى
مرض تقليد المعظمين
إذا تخلينا خلفنا أهل الفساد
جملة القول
لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها
منهج السلف عدم التلطخ بالباطل مع القيام بالدعوة على الكمال