425

ويقال: إنه اتفق أيضا مغزى من عند علي بن المتوكل من قعطبة إلى بلاد ابن شعفل، واستولى على الشيخ وغيره وأتوا بجماعة إلى حضرته، فأمر بهم في الزناجير، وكان اتفاق هذا الحادث في جميع هذه الأماكن في وعد واحد من هذا الشهر.

[75/أ] وفي بعض الكتب أظهرها الفقيه أحمد القمادي الواصل بكتاب من محمد بن أحمد صاحب حصون الدملوة أنه لم يقع له المرور والنفوذ إلى البلاد العليا إلا بعد أخذ خط من الشيخ علي الصوفي القائم في الحجرية، فجعل له خطا محصوله: بعد حمد الله تعالى، ليعلم أهل الطريق وقبائل الحجرية أن الفقيه أحمد القمادي في أمان الله لا يعترض في سفره إلى اليمن الأعلى، ولا يتعرض في الطريق، ولا يجري عليه شيء من التعويق، وعلامته أعلاه لفظها داعي الله علي بن عبد الله، وهذا من العجائب كما قال الشاعر:

Page 740