65Aṣlaḥ al-adyān lil-insāniyya ʿaqīda wa-sharīʿaأصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةAḥmad b. ʿAbd al-Ghafūr ʿAṭṭār - 1411 AHأحمد بن عبد الغفور عطار - 1411 AHPublisherغير معروفGenrescomparative religionIslam•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-Hāshimite Sharīfs (Mecca, Ḥijāz, Fertile Crescent), 1253-1344 / 1827-1925القرآن ومن نبيِّهم المصطفى أن الخاتم هنا بمعنى الختم، ختمالله بنبيه محمد رسالات السماء، فلا نبي بعده، ولا رسوليعقبه.وأيَّد الواقعُ ذلك، فلم يظهر أنبياء، وإن ظهر بعضمدعي النبوة الذين ظهر كذبهم، واعترفوا هم أنفسهمبذلك.والإسلام خاتم الأديان، وناسخ كل دين سبقه، فلايقبل من أحد بعد ظهور محمد ﷺ أن يتعبدالله بغير دين الإسلام.وعقيدة الإسلام توحيد حق، وتنزيه مطلق للخالق ﷿، لا شريك له، ولا ولد، ولا صاحبة، ولا ند، ولا مثل.وهذا تنزيه وتوحيد لا نجدهما في كل الديانات القائمة،أما الديانات السماوية: ديانة نوح وإبراهيم وموسى وعيسىفهي في حقيقتها ديانات توحيد، مثلها مثل الإسلام في العقيدة.***توحيد الإسلام وتوحيد اليهوديةوتوحيد الإسلام والديانات السماوية غير المحرَّفة توحيد1 / 83CopyShareAsk AI