64Aṣlaḥ al-adyān lil-insāniyya ʿaqīda wa-sharīʿaأصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةAḥmad b. ʿAbd al-Ghafūr ʿAṭṭār - 1411 AHأحمد بن عبد الغفور عطار - 1411 AHPublisherغير معروفGenrescomparative religionIslam•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-Hāshimite Sharīfs (Mecca, Ḥijāz, Fertile Crescent), 1253-1344 / 1827-1925فالديانة اليهودية بعقيدتها وشريعتها لا تصلح لأنتكون دين الإنسانية.والمسيحية التي لم تأت لنقض ناموس موسى خالية منالشريعة، لأنه لا شريعة لها، فشريعتها هي شريعة موسى،وهذه - كما قلنا - غير صالحة للبشرية لا عقيدة ولا شريعة."**لم يبقَ من كل الديانات غير دين الإسلام، فهل يصلحلأن يكون دين الإنسانية عقيدة وشريعة؟وإذا كان صالحًا فما برهان صلاحه؟.يقول الله ﵎ في رسول الإسلام محمد عليهالصلاة والسلام: (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ) .ومعنى " خاتم النبيين ": آخرهم، وزعم بعض الناسأن المقصود بخاتم النبيين زينتهم، وقصدوا نفي الختامبمحمد ﷺ، وهو افتراء على القرآن، لأنمن نزل عليه قال: " لا نييَّ بعدي" وفهم الصحابة من لغة1 / 82CopyShareAsk AI