63Aṣlaḥ al-adyān lil-insāniyya ʿaqīda wa-sharīʿaأصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةAḥmad b. ʿAbd al-Ghafūr ʿAṭṭār - 1411 AHأحمد بن عبد الغفور عطار - 1411 AHPublisherغير معروفGenrescomparative religionIslam•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-Hāshimite Sharīfs (Mecca, Ḥijāz, Fertile Crescent), 1253-1344 / 1827-1925وقد انتهت رسالة المسيح ومن أرسل إليهم بقتلهموإحراق مدينتهم جزاءً وفاقًا على قتلهم الرسل.ولن يترك الله الناس بدون رسل فأرسل رسوله محمدًا﵊ إلى الأمم، وليس لأمة خاصة، ودليلذلك جَمْعُ من في مفارق الطرق، وهم من مختلف الأمم.وسواء أكان المسيح رسولًا إلى اليهود أم إليهم وإلىغيرهم فإن شيئًا من فقدان صلاح المسيحية لأن تكون دينالإنسانية عقيدة وشريعة لن يتغير.فالمسيح لم يبعث ليغيّر شريعة قومه اليهود، بل جاءهمليكمل، وها هو ذا متى يقول في إنجيله (٥/ ١٧ - ١٨) علىلسان المسيح: "لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أوالأنبياء، ما جئت لأنقض، بل لأكمل، فإني الحق أقوللكم: إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أونقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل ".وشريعة اليهود التي جاء المسيح لتأييدها وإكمالها لاتصلح لأن تكون شريعة الإنسانية، كما أن عقيدتهم غيرصالحة لها، فاليهود احتكروا إلههم كما احتكرهم، فيهوهإله اليهود الخاص لا يشركه فيه غيرهم، وكذلك شريعتهموقْف عليهم دون سواهم.1 / 81CopyShareAsk AI