62Aṣlaḥ al-adyān lil-insāniyya ʿaqīda wa-sharīʿaأصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةAḥmad b. ʿAbd al-Ghafūr ʿAṭṭār - 1411 AHأحمد بن عبد الغفور عطار - 1411 AHPublisherغير معروفGenrescomparative religionIslam•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-Hāshimite Sharīfs (Mecca, Ḥijāz, Fertile Crescent), 1253-1344 / 1827-1925أيضاٌ عبيدًا آخرين قائلًا: هو ذا غدائي أعددته، ثيرانيومسمناتي قد ذبحت، وكل شيء مُعَدٌّ، تعالوا إلى العرس،ولكنهم تهاونوا ومضوا، واحد إلى حقله، وآخر إلىتجارته، والباقون أمسكوا عبيده وشتموهم وقتلوهم، فلماسمع الملك غضب وأرسل جنوده وأهلَكَ أولئك القاتلينوأحرق مدينتهم، ثم قال لعبيده: أما العرس فمستعد،وأما المدعوون فلم يكونوا مستحقين، فاذهبوا إلى مفارقالطرق، وكل من وجدتموه فادعوه إلى العرس، فخرجأولئك العبيد إلى الطرق، وجعوا كل الذين وجدوهمأشرارًا وصالحين، فامتلأ العرس، الخ ".وليس في هذا المثل الذي ضربه المسيح برهان على أنالمسيح نفسه هو المرسل إلى غير اليهود، فالمقصود بالملكالداعي هو الله الذي أرسل عبيده - أي رسله - فلميستجب المدعوون للدعوة، فأعاد بعث عبيد غير الأولينفقتلهم المدعوون، فأرسل جنوده وهم غير العبيد،ينتقمون للقتلى، وبعد ذلك أرسل عبيده إلى مفارقالطرق فجمعوا الناس وامتلأ بهم العرس.فهو من المرسلين في الدفعة الثانية، فقتلهم المدعوون،وقد قتل اليهود المسيح - كما زعموا هم والمسيحيون فيأسفارهم المقدسة - فانتقم الله بقتلهم.1 / 80CopyShareAsk AI