66Aṣlaḥ al-adyān lil-insāniyya ʿaqīda wa-sharīʿaأصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةAḥmad b. ʿAbd al-Ghafūr ʿAṭṭār - 1411 AHأحمد بن عبد الغفور عطار - 1411 AHPublisherغير معروفGenrescomparative religionIslam•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-Hāshimite Sharīfs (Mecca, Ḥijāz, Fertile Crescent), 1253-1344 / 1827-1925صحيح، لا يعترف بكل الآلهة التي اخترعها البشر، لأنهاآلهة باطلة، فتوحيد اليهودية ليس توحيدًا صحيحًامطلقًا، وإنما هو توحيد بالنسبة لليهود وحدهم، فإلههميهوه واحد، ووحدانيته تأتي من تخصيصهم إياه بالاعترافوالعبادة، فهو ربهم الذي احتكروه لأنفسهم لا يشاركهم فيهغيرهم، ويهوه لا يعترف بشعب سوى شعبه المختار الذياحتكره لنفسه، أما الشعوب الأخرى فلهم آلهتهم، ولاشأن لليهود بهذه الآلهة.***الثالوث في المسيحية والديانات الوثنيةوثالوث المسيحية: الله الآب، والله الابن، والله روحالقدس، وهو اعتراف بالشرك، وقد سبقته ديانات أقوامتقوم على الثالوث، مثل: البرهمية التي تقوم على ثلاثةأقانيم: براهما، وفشتو، وسيفا.ونجد الثالوث نفسه في ديانات بابل وآشور ومصروغيرها، بل نجد الثالوث المسيحي كما هو بأسمائه وأقانيمهفي ديانة المكسيك الوثنية، وقد اكتشف قسيس مسيحيعندما دخل المسيحيون المكسيك ثالوت المكسيك.يقول اللورد "كنجسبرو" في كتابه " الآثار المكسيكية القديمة"1 / 84CopyShareAsk AI