48Aṣl ṣifat ṣalāt al-Nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbaniaالمصلحة - زعموا -، وما أحسن قول سليمان التيمي رحمه الله تعالى:" إن أخذتَ برخصة كل عالم؛ اجتمع فيك الشر كله ".رواه ابن عبد البر (٢/٩١ - ٩٢)، وقال عقبه:" هذا إجماع لا أعلم فيه خلافًا ".فهذا الذي ننكره، وهو وفق الإجماع - كما ترى -.وأما الرجوع إلى أقوالهم، والاستفادة منها، والاستعانة بها على تفهموجه الحق فيما اختلفوا فيه، مما ليس عليه نص في الكتاب والسنة، أو ما كانمنها بحاجة إلى توضيح؛ فأمر لا ننكره، بل نأمر به، ونحض عليه؛ لأنالفائدة منه مرجوة لمن سلك سبيل الاهتداء بالكتاب والسنة.قال العلامة ابن عبد البر رحمه الله تعالى (٢/١٧٢):" فعليك يا أخي! بحفظ الأصول والعناية بها، واعلم أن من عني بحفظالسنن والأحكام المنصوصة في القرآن، ونظر في أقاويل الفقهاء - فجعله عونًاله على اجتهاده، ومفتاحًا لطرائق النظر، وتفسيرًا لجمل السنن المحتملةللمعاني -، ولم يقلد أحدًا منهم تقليد السنن، التي يجب الانقياد إليها علىكل حال دون نظر، ولم يُرح نفسه مما أخذ العلماء به أنفسهم من حفظ السننوتدبُّرِها، واقتدى بهم في البحث والتفهم والنظر، وشكر لهم سعيهم فيماأفادوه ونبهوا عليه، وحمدهم على صوابهم الذي هو أكثر أقوالهم، ولم يبرئهممن الزلل؛ كما لم يبرئوا أنفسهم منه؛ فهذا هو الطالب المتمسك بما عليهالسلف الصالح، وهو المصيب لحظه، والمعاين لرشده، والمتبع لسنة نبيه ﷺوهدي صحابته ﵃.ومن أعَفَّ نفسه من النظر، وأضرب عما ذكرنا، وعارض السنن برأيه،1 / 49CopyShareAsk AI