42Aṣl ṣifat ṣalāt al-Nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbaniaما جاء في كتاب " المدخل الفقهي " للأستاذ الزرقا (١/٨٩):" ولقد هم أبو جعفر المنصور، ثم الرشيد من بعده أن يختارا مذهب الإمام مالكوكتابه " الموطأ " قانونًا قضائيًّا للدولة العباسية، فنهاهما مالك عن ذلك وقال:إن أصحاب رسول الله ﷺ اختلفوا في الفروع، وتفرقوا في البلدان، وكلمصيب ".وأقول: إن هذه القصة معروفة مشهورة عن الإمام مالك ﵀، لكنقوله في آخرها:" وكل مصيب ". مما لا أعلم له أصلًا في شيء من الروايات، والمصادرالتي وقفت عليها (١)، اللهم! إلا رواية واحدة أخرجها أبو نُعيم في " الحلية "(٦/٣٣٢) بإسناد فيه المقدام بن داود، وهو: ممن أوردهم الذهبي في " الضعفاء "،ومع ذلك فإن لفظها:" وكلّ عند نفسه مصيب ". فقوله:" عند نفسه ". يدل على أن رواية " المدخل " مدخولة، وكيف لا تكونكذلك؛ وهي مخالفة لما رواه الثقات عن الإمام مالك أن الحق واحد لا يتعدد؛كما سبق بيانه؟! وعلى هذا كل الأئمة من الصحابة، والتابعين، والأئمةالأربعة المجتهدين وغيرهم.قال ابن عبد البر (٢/٨٨):" ولو كان الصواب في وجهين متدافعين؛ ما خطَّأ السلف بعضهم بعضًافي اجتهادهم، وقضائهم، وفتواهم، والنظر يأبى أن يكون الشيء وضده صوابًا(١) راجع " الانتقاء " لابن عبد البر (٤١)، و" كشف المغطا في فضل الموطا " (ص ٦ - ٧)للحافظ ابن عساكر، و" تذكرة الحفاظ " للذهبي (١/١٩٥) .1 / 43CopyShareAsk AI