41Aṣl ṣifat ṣalāt al-Nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbaniaوقال المُزني صاحب الإمام الشافعي:" وقد اختلف أصحاب رسول الله ﷺ؛ فخطَّأ بعضهم بعضًا، ونظر بعضهمفي أقاويل بعض وتعقَّبها، ولو كان قولهم كله صوابًا عندهم؛ لما فعلوا ذلك،وغضب عمر بن الخطاب من اختلاف أُبي بن كعب وابن مسعود في الصلاةفي الثوب الواحد؛ إذ قال أُبي:إن الصلاة في الثوب الواحد حسن جميل. وقال ابن مسعود:إنما كان ذلك والثياب قليلة. فخرج عمر مغضبًا، فقال:اختلف رجلان من أصحاب رسول الله ﷺ ممن ينظر إليه، ويؤخذ عنه!وقد صدق أُبَيّ، ولم يَأْلُ ابن مسْعود، ولكني لا أسمع أحدًا يختلف فيه بعدمقامي هذا؛ إلا فعلت به كذا وكذا " (١) .وقال الإمام المُزَني أيضًا:" يقال لمن جوَّز الاختلاف، وزعم أن العالِمَيْن إذا اجتهدا في الحادثة؛ فقالأحدهما: حلال. والآخر: حرام. أن كل واحد منهما في اجتهاده مصيب الحق:أَبِأَصْلٍ قلتَ هذا، أم بقياس؟ فإن قال: بأصل. قيل له:كيف يكون أصلًا، والكتاب ينفي الاختلاف؟! وإن قلت: بقياس. قيل:كيف تكون الأصول تنفي الخلاف، ويجوز لك أن تقيس عليها جوازالخلاف؟! هذا ما لا يجوّزه عاقل؛ فضلًا عن عالم " (٢) .فإن قال قائل: يخالف ما ذكرتَه عن الإمام مالك أن الحق واحد لا يتعدد(١) المصدر السابق (٢/٨٣ - ٨٤) .(٢) المصدر نفسه (٢/٨٩) .1 / 42CopyShareAsk AI