107Aṣl ṣifat ṣalāt al-Nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbaniaوأكد عليهم الصلاة فيهما أحيانًا؛ فقال:" خالفوا اليهود؛ فإنهم لا يصلون في نعالهم ولا خِفافهم " (١) .وهو حديث صحيح - كما سيأتي بيانه -؛ قال الشيخ أحمد الطحطاوي في" حاشيته على مراقي الفلاح " (١/٩٣):" فيه دليل على استحباب الصلاة في النعال الطاهرة، وهو منصوص عليه فيالمذهب ". اهـ.(١) أخرجه أبو داود (١/١٠٥)، والحاكم (١/٢٦٠)، ومن طريقه البيهقي(٢/٤٣٢) عن قتيبة بن سعيد: ثنا مروان بن معاوية الفزاري عن هلال بن ميمون الرمليعن يعلى بن شداد بن أوس عن أبيه مرفوعًا به. وقال الحاكم:" صحيح الإسناد ". ووافقه الذهبي. وهو كما قالا. ورجاله كلهم ثقات.وأخرجه ابن حبان أيضًا في " صحيحه "، ﴿والطبراني (٧/٣٤٨/٧١٦٤ و٧١٦٥)﴾ .قال الشوكاني (٢/١٠٩):" ولا مطعن في إسناده ". وقال الزين العراقي في " شرح الترمذي ":" إسناده حسن " - كما في " فيض القدير" -.قلت: وله شاهد من حديث أنس مرفوعًا:" خالفوا اليهود، وصلوا في خفافكم ونعالكم؛ فإنهم لا يصلون في خفافهم ولا نعالهم ".رواه البزار (١)، وفيه عمر بن نبهان، وهو ضعيف - كما في " المجمع " (٢/٥٤) -.قلت: وهذا الحديث يفيد استحباب الصلاة في النعال؛ لأنه أمر بذلك، وعلَّلهبمخالفة اليهود، وأقل ما يستفاد منه الاستحباب، وإن كان ظاهره الوجوب؛ فإنه غيرمراد؛ بدليل قوله في الحديث الذي قبله:(١) ﴿(٥٣ - زوائده)﴾ .1 / 109CopyShareAsk AI