108Aṣl ṣifat ṣalāt al-Nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbaniaوكان ربما نزعهما من قدميه وهو في الصلاة، ثم استمر في صلاته؛كما قال أبو سعيد الخدري:" صلى بنا رسول الله ﷺ ذات يوم، فلما كان في بعض صلاته؛ خلعنعليه، فوضعهما عن يساره، فلما رأى الناس ذلك؛ خلعوا نعالهم. فلماقضى صلاته؛ قال:" ما بالكم ألقيتم نعالكم؟ ".قالوا: رأيناك ألقيت نعليك؛ فألقينا نعالنا. فقال:" إن جبريل أتاني، فأخبرني أن فيها قذرًا - أو قال: أذى - (وفي رواية:خبثًا)؛ فألقيتهما، فإذا جاء أحدكم إلى المسجد؛ فلينظر في نعليه: فإنرأى فيهما قذرًا - أو قال: أذى - (وفي الرواية الأخرى: خبثًا)؛فليمسحهما، ولْيصلِّ فيهما " (١) ." إذا صلى أحدكم؛ فليلبس نعليه، أو ليخلعهما ".فهذا يفيد التخيير، ولكنه لا ينافي الاستحباب؛ كما في حديث:" بين كل أذانين صلاة لمن شاء ". قال الشوكاني:" وهذا أعدل المذاهب، وأقواها عندي ". وإليه ذهب الحافظ في " الفتح " (١/٣٩٣)؛حيث قال - بعد أن ساق الحديث -:" فيكون استحباب ذلك من جهة قصد المخالفة المذكورة ".(١) ﴿[أخرجه] أبو داود، وابن خزيمة، والحاكم وصححه، ووافقه الذهبي والنووي.وهو مخرج في " الإرواء " (٢٨٤)، [و" صحيح سنن أبي داود " (٦٥٧)]﴾ (*) .(*) تخريج هذا الحديث واقعٌ في صفحة مفقودة من أصل الشيخ ﵀؛ لذا نقلنا تخريجهالمختصر من " صفة الصلاة " المطبوع.1 / 110CopyShareAsk AI