٨٠٣ - وقال عمر للنبي ﷺ: [لو] (١) أمرتَ بهذا البيت فسُفِر (٢).
(١) ما بين معقوفتين زيادة من تاريخ بغداد.
(٢) غريب الحديث (١/ ١٩٢). قال أبو عبيد: (قال الأصمعي: قوله سُفر يعني كُنِس).
٨٠٤ - وقال النبي ﷺ للنساء: (إذا جعتُنَّ خجلتُنّ، وإذا شبعتُنّ دقعتُنّ) (١) (٢).
(١) في (د) و(ف) و(م): (وقعتن).
(٢) غريب الحديث (٣/ ١٢٢) وفيه: (في حديث النبي ﷺ أنه قال للنساء: "إنّكنّ إذا جُعتنّ دقعتنّ، وإذا شبعتنّ خجلتنّ"). وكذا في الفائق للزمخشري (١/ ٤٣١).
قال أبو عبيد: (قال أبو عمرو: الدَّقَع: الخضوع في طلب الحاجة والحرص عليها. والخجل: الكسل والتواني في طلب الرزق. . .) إلى أن قال: (ومعنى حديث النبي ﷺ: "إذا شبعتن خجلتنّ" أي أشِرتنّ وبطرتنّ).
فالرواية التي أوردها الخطيب وقع فيها قلبٌ، والله أعلم.
٨٠٥ - الخطيب (١): أخبرني علي بن أحمد الرزاز حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن الزبير الكوفي حدثنا إبراهيم بن إسحاق حدثنا جعفر بن عون عن خالد بن أبي كريمة عن أبي جعفر عبد الله بن المسور -رجل من بني هاشم كان يسكن المدائن- قال: أتت فاطمةُ أباها ﷺ تسأله شيئًا فقال: (ألا أدلّكِ على ما هو خير لكِ مِمّا سألتِ؟ تقولين حين تأوين إلى فراشك: اللهم أنتَ اللهُ الدائم خلقتَ كلَّ شيء ولم يخلقه معك خالق، وقدّرتَ كل شيء، وعلّمتَ كل شيء بغير تعليم، لا إله إلا أنتَ، ظلمتُ نفسي فاغفر لي؛ لا يغفر الذنوب إلا أنت) (٢).
أبو جعفر وضع عدة أحاديث (٣)؛ قال أحمد (٤) وإبراهيم (٥) بن يعقوب الجوزجاني (٦): أحاديثه موضوعة.
(١) تاريخ بغداد (١١/ ٤١٣) ترجمة عبد الله بن مسور بن عون أبي جعفر الهاشمي.
(٢) ذكره الذهبي في الميزان (١/ ٥٠٥) وابن عراق في تنزيه الشريعة (٢/ ٣٣٧) رقم ٦٩.
(٣) تقدم في الحديث رقم (٢٠٢).
(٤) العلل ومعرفة الرجال (١/ ٣٤٥) رقم ٦٣٦.
(٥) في (د) و(ف) و(م): (قال أحمد بن إبراهيم).
(٦) أحوال الرجال ص ٣٣٤ رقم ٣٦٤.