Al-qawāʿid al-fiqhiyya al-mustakhraja min Iʿlām al-muwaqqiʿīn
القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
Publisher
دار ابن القيم ودار ابن عفان
Your recent searches will show up here
Al-qawāʿid al-fiqhiyya al-mustakhraja min Iʿlām al-muwaqqiʿīn
Abū ʿAbd al-Raḥmān ʿAbd al-Majīd Jumʿa al-Jazāʾirī (d. Unknown)القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
Publisher
دار ابن القيم ودار ابن عفان
الحاجة ما دون الضرورة، وهي ما يحتاج إليه الناس لليسر والسَّعَة، بحيث إذا لم تُراع لا يختلُّ نظامُ حياتهم، ولا تعمّهم الفوضى، ولكن يصيبهم حرج عظيم، ومشقة كبيرة.
أما الضّرورة فهي ما تقوم عليه مصالح الدِّين والدّنيا، بحيث إذا فقدت اختلّ نظام حياة الناس، ولم تستقم مصالحهم(٢).
و معنى القاعدة، أنّ المصالح الحاجية تجري مجرى المصالح الضرورية في إباحة المحظورات تحقيقاً لها.
ويتفرّع عليها مسائل كثيرة تناثرت في "إعلام الموقعين"(٣) منها:
(١) هذه عبارة الإمام ابن القيم في «بدائع القواعد» (٤/ ٥١)، وعبّر عنها ابن الوكيل في «الأشباه والنظائر» (٣٧٠/٢) بلفظ «الحاجة العامّة تنزّل منزلة الضّرورة الخاصّة»؟ وأوردها السيوطي (ص ٩٧) وابن نجيم (ص ٩١) و«المجلة» (م/٣٢) بلفظ: «الحاجة تنزّل منزلة الضّرورة عامة أو خاصة» وذكرها الزركشي في «قواعده» (٢٤/٢) بعبارة ((الحاجة العامّة تنزّل منزلة الضّرورة في حقّ آحاد النّاس))، وعبر عنها ابن الخطيب في «مختصر من قواعد العلائي» (٤١١/٢): ((قد تقوم الحاجة مقام المشقّة في حلّ النظر المحرّم لولا تلك الحاجة))؛ وانظر كتاب «المشقّة تجلب التيسير دراسة نظرية وتطبيقية» باحسین (ص ٣٩١).
(٢) انظر «الموافقات» (٨/٢ - ١١).
(٣) وانظر «تهذيب السنن» (٤٢٥/٣ و٦١/٥) و«زاد المعاد» (٧٧/٤ و٥٩٣/٥) و«بدائع الفوائد»(٥١/٤).
317