628

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

يكن أصلا - كان في تقدير الكسر، فكما حذفت معه الفاء لكونها في تقدير الكسر، كما حذف في باب أعذ وأمق، كذلك يكون تقدير الكسرة موجبا للامالة كما كان موجا لحذف الواو ، ومن ئم قال أبو عثمان (1) في قولهم تشأيان في مضارع شأوت إنه جار عندهم مجرى الغلط منهم ، فإذا كانت الكسرة هنا مقدرة ، والكسرة المقدرة بمنزلة الملفوظ بها ، وقد جعلت الكسرة المقدرة بمنزلة الملفوظ في باب الإمالة أيضا (2)، وذلك قول من قال في الوقف : هذا ماش ، فأمال لتقدير الكسرة كما يميل إذا وصل ولم يقف - علمت أن تسع وتطا (3) بمنزلة تحسب ، وأن الإمالة امتنعت في حرف المضارعة من تسع وتطأ كما امتنعت في تحسب.

فأما قراءة من قرا فلما رأى القمر) (4) يكسر الراء المحضة فوجهه أن المضارع منه على يفعل ، فإذا كان المضارع على يفعل فإن القياس في الماضي أن (1329 يكون على فيل، فنزله كذلك، ( كما أنهم حيث قالوا يثبى وتثبى (5) نزل الماضي كأنه على فعل، فكسرة(1) حرف المضارعة ككسرها في نحو تعلم، فإذا نزل ترى منزلة ما ماضيه (4) على فعل كسر الفاء لأن العين همزة، وحروف الحلق إذا وقعت عينات فيما كان على فعل أتبع فيها حركة الفاء العين ، نحو شهد وچئز (3، وكذلك رأى.

(2) زيد ههنا في الأصل : بمنزلة الملفوظ .

(3) في الأصل : يضع . وكذا في الموضع التالي: 4) سورة الأنعام : 7. رهذه قراءة حمزة وعاصم في رواية أبي بكر. السبعة ص 261 والحجة 3293، 221.

0) الكتاب: 110.

() في الاصل : لكسرة.

(7) في الأصل : نزل ترى أن ماضيه:.

4 جيز بالماء يجاز جازا فهو جئز : غص به.

Page 628