621

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

فلا يكون في قوله {{ وامرأة مؤمنة} محمولا على { أخللنا} لأنه لا يكتفى به في الجزاء لمضيه.

وقد جاء الفصل بين الصفة والموصوف بما لا يتعلق بواحد منهما، وهذا على قياس الصلة يقبح ، إلا أن ذلك في الصفة ينبغي أن يكون أسهل منه في الصلة ؛ لأن الصفة قد تكون ألا تلزم لزوم الصلة ؛ لأنها قد تنقطع عن الموصوف، وتختص باعراب ينفرد بها دون الموصوف في نحو نداء المفرد، فمن .(1) ذلك قول الهذلي( : الاوزفت الشول من برد العشي كما زف التعام إلى حفانه الروخ فالجار متعلق بالفعل، وقد فصل به وبالجرور بين الصفة والموصوف.

وقال آخر(1 : فأصبح في غبراء بعد إشاحة على العيش مردود عليها ظليمها [3241 إذا جعلت (بعد) (متعلقا بأصبح فقد فصلت بين الصفة والموصوف .

(4 وقال الآخر) : (1) هو أبو ذؤيب . والبيت في شرح أشعار الهذليين ص 121 . زفت : مشت مشيا سريعا في تقارب خطو. والشول : الإبل التي شالت ألبانها ، اي : خفت وخفت بطونها من أولادها ، وأتى على نتاجها سبعة أشهر أو ثمانية. وحفان النعام : فراخه . والروح : من نعت النعام ، والروح : سعة في الرجلين وميل إلى خارج، وكل نعامة روحاء.

(2) هو مغلس كما في كتاب الجيم 2 : 224 . والبيت من غير نسبة في تهذيب اللغة14 : 386 واللسان (ظلم) . الظليم : تراب لحد القبر، يعني حفرة القبر، يرد ترابها عليه بعد دفن الميت فيها.

(3) البيت من غير نسبة في الأمالي 1: 195 وقبله بيت وبعده بيت، وهو في الخصائص 2 : 396 والمحتسب 2 : 250. أمرت خيطا : شدت فتله . في الاصل والخصائص والمحتسب : يعينها . والجملة صفة لقوله (أخرى) . وفي الأمالي : هذه امرأة تنتظر عيرا تقدم وزوجها فيها، فأرادت أن تنتف بالخيط وتتهيا له، والجري : الرسول، يقول : أرسلته الى جارة لها تنتفها لتزين.

121

Page 621