============================================================
تلبسه(1)، فحمل الظرف على ما في (لك) (2) من معنى الفعل ؛ إذ لا سبيل إلى حمله على الفعل الذي هو صفة للنكرة لامتناع تقديم الصفة على الموصوف .
وإن شئت علقت الظرف باسم الفاعل في الآية وإن لم يحسن تعليقه بالفعل في البيت، ويكون في تخصيصه ( القدرة بذلك اليوم وتعليقها به أنها ليست مثل سائر القدر كما قال { والأمر يومئذ لله} (3).
ومما يسأل عنه في هذا الباب قوله تعالى ل(إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا(4)، فالذي أذهب إليه فيه أنه اعتراض، ول{ يضاعف خبر.
ويجوز أن يكون الخبر محذوفا ، ودل ما في هذا الكلام عليه كما كان قوله { إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله) (6) كذلك . ويجوز أن يكون المعطوف محمولا على المعنى؛ لأن المعنى : إن الرجال والنساء الذين تصدقوا، وعليه يدل تقدير أبي الحسن ؛ ألا ترى أنه قال في تفسيرها : لو قلت الضاربه أنا وقمت زيد كان جائزا . فتقديره هذا يدل على هذا الوجه الثالث ، وليس ذلك مثل (فالمغيرات صبحا . فأئرن به نقعال (2) .
ومن ذلك قول الشاعر()، : (1) الكاب 1 118. وليس فيه: قلبسه.
(2) في الأصل : على ما في قولك .
(3) سورة الانفطار: 19.
(4) سورة الحديد : 18. وتتمتها يضاعف لهم ولهم أجر كرين (5) سورة الحج : 25.
(6) سورة العاديات : 4-3 (7) هو كثير عزة . والبيت مطلع قصيدة غزلية في ديوانه ص 108 وايضاح الشعر ص 447 .
أجد رحيلي : عزم واستحكم . والقفول : الرجوع.
119
Page 619