607

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

ما حكي عن أبي عثمان من إجازته النصب في (زيد) في هذه المسألة فعلى وجه آخر، ( وليس على عد الصفة.

ولا يجوز أن يكون حالا من أجل التقديم ، على حد قوله (1) : لعزة موحشا طل ل ولا ظرفا ؛ لأن معمول رب يبقى غير موصوف ، وذلك مما رفض في قولهم . فإذالم تجز هذه الأشياء فيها ثبت أن (منهم) وصف لمحذوف، وهذا الحذف في رب أحسن منه في سائر حروف الجر لمشابهتها الاسم من حيث كان خلاف كم، وكم اسم على الفاظ الأسماء: وقد ذهب أبو الحسن وغيره (4) من أهل العريية إلى أنها اسم ، فالحذف على قول هؤلاء وقع على المضاف إليه، وحذف المضاف إليه عندهم قد جاء في نحوقولهم : ليس غير، وفي قوله (3 : خياش يم وفا تأوله أبو الحسن على حذف المضاف إليه . وعلى قول غيره وقع على المنجر بالحرف.

فإن قلت : إذا لم يخل معمول رب من وصف ، وكان المعطوف في حكم المعطوف عليه ، فما تقول في قول الأعشى(4): (1) تقدم في المسألة السابعة: (2) هم الكوفيون كما في الإنصاف ص 832 -1834 المسألة 121] .

(3) تقدم في المسألة الأولى . والتقدير غند الأخفش : وفاها. ايضاح الشعر ص 127.

(4) ديوانه ص 63 والخزانة 9 : 559 - 1576 الشاهد 797] والتذيل والتكميل 1: 113 ، وفيه تخريجه. الرفد : القدح الكبير ، وإراقة الرفد كناية عن القتل والإماتة . وأقتال : أصحاب ترات، جمع قثل، وهو العدو.

Page 607