============================================================
رب رفد هرقته ذلك اليو م وأسرى ون معشر أقتال فالقول في ذلك : إن الجار متعلق بمحذوف لا بأسرى (1) ؛ لأنك إذا علقته بأسرى أخليت المعطوف منها ، [ وهذا) (4) لا يصح كما لا يصح ذلك في المعطوف عليه. ومثل لزوم الصفة لمعمول رب لزومها في : يا أيها الرجل، والجماء الغفير(2) ، وفي من إذا كانت منكورة .
وأنشد أبو بكر لسمعان بن سميكة(4) : لقدرزئت كقب بن عوفه ، وريما فتى لم يكن يرضى بشيء يضيشها [315] فالقول فيه : إن (ما) يجوز أن تكون بمنزلة شيء، ( وفتى وصف له، وجائز أن يوصف بأسماء الأجناس لموافقتها لأسماء الإشارة في الإيهام . ويجوز أن يكون فتى خبر مبتدأ محذوف، وتكون(15 الجملة في موضع جر لكونها وصفا ، كقول الآخر: إن يقتلوك فإن قتلك لم يكن عار عليك، ورب قتل عار (1) في الأصل : بالأسر . وكذا في الموضع التالي.
(2) وهذا : تتمة يقتضيها السياق.
(3) الكتاب 1: 377، 389 و2: 13.قالوا: جاؤوا الجماء الغفير، أي : جاؤوا بأجمعهم، وتأنيث الجماء لتأنيث الجماعة، والجماء من الجم ، وهو الكثير. والغفير: مأخوذ من الغفر، وهو التغطية والستر، كانهم يسترون الأرض بكثرتهم . أمالي ابن الشجري ا: 236 و3: 20.
(4) البيت في الأشباء والنظائر 2 : 207 عن تذكرة ابن الصائغ الذي نص على أنه تقله من مجموع بخط ابن الرماح . وفي الأصل : عن لسمعان بن سميكة .
(5) في الأصل : تكون - بدون واو قبله (7 هو ثابت قطنة كما في الشعر والشعراء ص 131 والخزانة 9 : 576 - 582 1 الشاهد 798] وقيل : هو حبيب بن خدرة - أو جدرة - الخارجي : وقد خرجته في ليضاح الشعر ص 351، وزد على ما فيه ديوان شعر الخوارج ص 231- 232 حيث خرجه المحقق من مصادر آخرى
Page 608