Your recent searches will show up here
Al-masāʾil al-Shīrāziyya
Abū ʿAlī al-Fārisī (d. 377 / 987)المسائل الشيرازيات
============================================================
وسواء عليهم اأثذرتهم(1)، وقد ألزم الحذف إذا كان المبتدأ بعد لولا ، فحمله على المعنى أسهل في ذلك من حمل الصلة مع الموصول عليه.
فاما قول أبي دواد (2) : سالكات سبيل قفرة بدى زيما ظاعن بها ومقيم فالقول في (ما) إنها لا تخلو من أن تكون موصولة ، أو كافة، أو منكورة: فلا تكون موصولة لأن رب لا تدخل على ما يختص بالصلة ، ولا كافة لأن رب إنما تكف برما) إذا وقع بعدها الفعل كقوله تعالى ربما يود الذين كفروا} (3، فإذا لم يجز أن تكون على واحد من هذين ثيت أنها منكورة ، وإذا(4 كانت منكورة لزمها الوصف ؛ ألا ترى أنك لا تقول رب رجل حتى تصفه بصفة فتقول: يجلس، أو: في الدار، أو: قائم ، و(ما) في هذا الموضع موقعة على الأناسي في الخبر كما أوقع في الاستفهام إذا أقيمت الصفة مقام الموصوف، وكما [313) حكاه أبو زيد من قولهم : سبحان ما سخركن لنا(5) ، (وهي نكرة ، والنكرة توصف بالجمل ، فظاعن خبرمبتدأ محذوف ، وهو (6) العائد من الصفة إلى الموصوف.
(1) سورة البقرة : 1.
(2) شعره ص 342 ومعاني القرآن للأخفش ص 36 والتذييل والتكميل 3 : 119، وفيه تخريجه. بدى : موضع في البادية في الأصل: سبيل قفر بدار.
3) سورة الحجر: 2.
(4) في الأصل : فإذا .
(5) المقتضب 2: 296 والأصول 2 : 135 والبغداديات ص 265 . وانظر تخريجه في التذيل والتكميل 3: 128.
(6 في الأصل : وهي:
Page 605
Enter a page number between 1 - 768