Your recent searches will show up here
Al-masāʾil al-Shīrāziyya
Abū ʿAlī al-Fārisī (d. 377 / 987)المسائل الشيرازيات
============================================================
310) وما خذف منه الحرف (، فوصل الفعل قوله عز وجل * ذلك الذي يبشر الله عباده (1) ، التأويل : الذي ييشر الله به عباده ، ثم حذف الراجع بعد الاتصال بالفعل.
ويجوز أن تكون (ما) في قوله فاصدغ بما تؤمر) (2) بمنزلة أن مع الفعل في أنه لا يعود إليه ذكر كما لا يعود إلى أن في قول سيبويه وأبي عثمان، فمن ذلك قوله عز وجل { فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا وما كانوا بآياتنا يجحدون} (3).
ومن جعل (ما) مع الفعل يمنزلة (أن) معه لم يجز على قول عامة البصريين أن يجعل (الذي) مع الفعل بمنزلة (أن) مع الفعل ، فلا يعود إليه ذكر كما لم يعد إلى (ما) ، وقد حكى أبو الحسن (4) إجازة ذلك عن يونس، وعليه تأول قول الله عز وجل { ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا} . ومما يقوى قوله أنها قد جاءت موصوفة غير موصولة كما جاءت (ما) كذلك ما أنشده أبو عثمان عن الأصمعي (15 : حى إذا كانا هما اللذين مثل الجديلين المحملجين فأما قوله عز وجل {وخضتم كالذي خاضوا}(1) فيجيء على قياس قول ال يونس أن يكون التقدير: وخضتم كخوضهم ، فلا يعود إلى (الذي) شيء، (1) سورة الشورى: 23.
(2) سورة الحجر : 94 . وهذا قول الأخفش. معاني القرآن ص 40 ، 470 . أي : اضدع بالأمر.
3) سورة الأعراف : 51.
(4) معاني القرآن ص 470.
(5) تقدم في المسألة السادسة والعشرين.
(() سورة التوية : 19.
Page 602
Enter a page number between 1 - 768