601

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

إن الكريم - وأبيك يعتيل إذ لم يحد يوما على من يتكل مذهب الخليل وسيبويه (1) وأبي عثمان أن (على) زائدة ، والتقدير : إن لم يجد يوما من يتكل 1 عليه] (2).

فإن قلت فقد قال إذ (على) و(عن) لا يفعل بهما ذلك في الايجاب، يريد أنهما لا يزادان فيه كما تزاد الباء في كفى بالله شهيدا} (3.

فإن شئت قلت : إنها لما دلت على المحذوف أشبهت غير الزائد، وإن شئت جعلته بمنزلة إنقحل (4) ونحو ذلك مما لم يعتد (5) به لقلته .

ومذهب البغداديين (1) أو بعضهم أن يجد بمنزلة يعلم ، كأنه قال : إن لم يعلم على من يتكل، فالجار على قولهم متصل با يتكل) ، وهو والمجرور في موضع نصب به، و(على) غير زائدة في قولهم ، وهي والمجرور في قول الخليل اوسيبويه متعلقة بايجد) ، وعدوه بحرف تارة وبغير حرف أخرى، قال وألم يعلم بان الله يرى) (4) ، وفي الأخرى ويعلمون ان الله هو الحق المبين (4) .

(1) الكتاب 3 81- 82.

(2) عليه : تتمة من الكتاب 3: 82.

3) سورة الرعد: 43.

4) الإنقحل : المخلق من الكبر والهرم: (5) في الأصل : يتعد.

() ونسبه إليهم وإلى الرياشي في المسائل العسكرية ص 195 -196 . ونسب إلى الرياشي في مجالس العلماء ص 83 -84 . وإلى المازني في الخزانة 10: 146 .

(2) سورة العلق: 14.

4 سورة التور: 25.

Page 601