592

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

وقد جعلت نفسي تطيب لضغمة لضفهماها، يقرع العظم نابها فحذف الراجع إلى الموصول من الضمير، ويقي ضمير المؤنث الراجع إلى المقالة.

قإن قلت : فكيف ينيله المقالة ، والمقالة والقول معنى؟

فالمراد بالقول والمقالة هها المقولة فيه (1) ، كما أن المراد بقولهم الخلق المخلوق، وكذلك قولهم : هذا الدرهم ضرب الأمير، وهذا الثوب نسج اليمن ، 13031 وقال عز وجل { وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده} (2) ر فالخلق : المخلوق ، والآية كقوله { كما بداكم تعودون) (2).

ومن ذلك قوله تعالى أين شركائي الذين كنتم تزعمون ) (4)، القول في الراجع إلى الموصول أن زعمت يتعدى إلى مفعولين ، يدل على ذلك قوله { بل زعمتم أن لن نجعل لكم مؤعدا)(1)، وقال وما نرى معكم شفعاء كم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء) (1) ، فتعديه إلى المخففة في الأولى ، والى المثقلة في الثانية على حد تعدي أحسب في قوله عز وجل { أحسب الناس أن يتركوا) (7)، فظن أن كن نقدر عليه} (4 ، وأنشد سيبويه (9) : (1) في الأصل : المقول فيه . والتصويب من الخزانة 8: 487 حيث نسب هذا التأويل إلى الأندلسي: (2) سورة الروم: 27.

3 سورة الأعراف : 29.

(4) سورة القصص: 62.

5) سورة الكهف : 48.

(2) سورة الأنعام : 94 .

(2) سورة العنكبوت : 2.

(0) سورة الأنبياء: 87.

(4) البيت لأبي ذؤيب الهذلي كما في شرح أشعار الهذليين ص 90 والكتاب 1: 121.

592

Page 592