============================================================
وقد جعلت نفسي تطيب لضغمة لضفهماها، يقرع العظم نابها فحذف الراجع إلى الموصول من الضمير، ويقي ضمير المؤنث الراجع إلى المقالة.
قإن قلت : فكيف ينيله المقالة ، والمقالة والقول معنى؟
فالمراد بالقول والمقالة هها المقولة فيه (1) ، كما أن المراد بقولهم الخلق المخلوق، وكذلك قولهم : هذا الدرهم ضرب الأمير، وهذا الثوب نسج اليمن ، 13031 وقال عز وجل { وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده} (2) ر فالخلق : المخلوق ، والآية كقوله { كما بداكم تعودون) (2).
ومن ذلك قوله تعالى أين شركائي الذين كنتم تزعمون ) (4)، القول في الراجع إلى الموصول أن زعمت يتعدى إلى مفعولين ، يدل على ذلك قوله { بل زعمتم أن لن نجعل لكم مؤعدا)(1)، وقال وما نرى معكم شفعاء كم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء) (1) ، فتعديه إلى المخففة في الأولى ، والى المثقلة في الثانية على حد تعدي أحسب في قوله عز وجل { أحسب الناس أن يتركوا) (7)، فظن أن كن نقدر عليه} (4 ، وأنشد سيبويه (9) : (1) في الأصل : المقول فيه . والتصويب من الخزانة 8: 487 حيث نسب هذا التأويل إلى الأندلسي: (2) سورة الروم: 27.
3 سورة الأعراف : 29.
(4) سورة القصص: 62.
5) سورة الكهف : 48.
(2) سورة الأنعام : 94 .
(2) سورة العنكبوت : 2.
(0) سورة الأنبياء: 87.
(4) البيت لأبي ذؤيب الهذلي كما في شرح أشعار الهذليين ص 90 والكتاب 1: 121.
592
Page 592