============================================================
1 المسألة الثانية والأربعون)11) [302 1 هذا باب من الصلات وما يعود منها على الموصول أنشدني محمد بن السري (1) : وإن ابن ليلى فاه لي بمقالة ولو سرت فيها كنت ممن ينيلها إن قال : إنا الذي في صلة من في هذا البيت اسمان : أحدهما الضمير الفاعل في ينيل ، وهو يعود(2) إلى اين ليلى ، والآخر المنصوب العائد إلى المقالة، فقد خلت الصلة من راجع إلى الموصول: فالقول في ذلك : إن نلت يتعدى إلى مفعول واحد، فإذا نقل بالهمزة يتعدى إلى مفعولين ، فالتقدير: فلو سرت فيها - أي : في طلبها- كنت ممن ينيله14 إياها ، فحذف الضمير العائد من الصلة إلى الموصول كما حذفه من قوله تعالى { أهذا الذي بعث الله رسولا} (5) ونحوه ، ووقع تقدير المحذوف من قوله ينيلها، واتصال الضميرين إذا كانا للغائبين بالفعل الذي يتعدى إلى مفعولين سائغ مستقيم ، وهو على قياس ما أنشده سيبويه من قول الشاعر (1) : (1) س : هذه المسألة انفردت بها س: (2) هو كثير عزة . ديوانه ص، 30 وايضاح الشعر ص 432 . ابن ليلى : عبد العزيز بن مروان . ويعني بمقالة قول عبد العزيز له لما مدحه كثير بمدح استجاده : سلني حوائجك.
قال : تجعلتي في مكان ابن رمانة. قال : ويلك، ذاك رجل كاتب ، وأنت شاعر !
(3) في الأصل : يعيد.
(4) في الأصل : ينيلها . والتصويب من الخزانة 8: 476 (عند الشاهد 651] .
(5) سورة الفرقان : 41.
(6) هو مغلس بن لقيط يهجو أخويه مرة ومذركا، وقيل : لقيط بن مرة الأسدي يهجو مرة بن عداء ومذرك بن حصن الأسدئين . الكتاب 2 : 365 والتذييل والتكميل 2: 228- وفيه تخريجه- والخزانة5: 301- 1312 الشاهد 389] . الضفم : العض:.
Page 591