Your recent searches will show up here
Al-masāʾil al-Shīrāziyya
Abū ʿAlī al-Fārisī (d. 377 / 987)المسائل الشيرازيات
============================================================
بأبصارهم إياها، فهذا أشبه من الدفع ؛ ألا ترى أنه يحضر ولا يدفع، والوصف الآخر لايفارقه.
وأما " الينجلب" (1) فإنه من باب القهبلس (2) ؛ ألا ترى أن الزيادتين لا تواليان أولا في غير الأسماء الجارية على أفعالها، ومن يم قلنا في منجنيق : إن [301 الميم فاء لما ثبتت (زيادة النون .
فإن قلت : أفليس (3) قد قال(4) في انقخل(6) إنه من القحل(1) ، فهلا قلت في هذا أيضا إنه من الجلب ؛ لأن المرأة إنما تريد بذلك إقبال الرجل عليها ، وترك الإعراض عنها ، كما أن ذلك من القحل واليبس.
فإن هذا يمكن أن يقوله قائل ، إلا أن المعمول عليه الأول، وكأنه في القضية الأولى لم يعتد بإنقحل لقلته، كما لم يعتد بدا حيري دهر" (1) لقلته حيث قال : "لم يجئ في الكلام فعلي" (3.
وقد كان أبو العباس يذهب في انقخل إلى أنه مثل لآل من لؤلؤ ونحو ذلك مما يكون في إحدى اللفظتين بعض الفاظ الأخرى : (1) الينجلب : خرزة يؤخذ بها الرجال .
(2) القهيلس : الضخمة من النساء ، والقملة الصغيرة ، والكمرة.
(3 أفليس.. فهلا قلت : ليس في غ، وهو في ص.
(1) يعني سيبويه. الكتاب4 : 247.
(5) رجل إنقحل وامرأة إنقحلة : مخلقان من الكبر والهرم .
(؟) قحل يقحل قحلا : التزق جلده بعظمه من الهزال والبلى .
(0) لا أفعل ذاك حيري دهر ، أي : أمد الدهر.
(4) الكتاب4: 268.
589
Page 589
Enter a page number between 1 - 768