============================================================
وأما "التؤرور" (1) فهو عندي مثل التؤثور، أجعله ون : أر ، وهو الدفع، وسمعت أبا إسحاق يقول : أرزت المرأة أؤرها أرا : إذا تكحتها ، والنكاح دفع، وسميت الجلاوزة والشرط (2) بذلك لدفعهم المحضر وعنفهم ، كما أخذت الربانية من هذا المعنى لدفعهم من يدفعونه ، أنشد محمد بن الحسن (2) : وخشية الشرطي والتؤرور ووجدت أبا بكر بعد ما رأيت في الأول ما أعلمتك أخذه من : أثأرت النظر(2) ، وقوله (5) : اثارتهم بصري ، والآل يرفعهم وهذا مذهب حسن؛ ألا ترى أن زيادة التاء أولا ليس فيها اطراد، والزيادة من موضع اللام مقيس شائع ، وفي المعنى أيضا قوي لأنهم يرصدوتهم (1) التؤرور: العون يكون مع السلطان بلا رزق ، وقيل : هو الجلواز.
(2) غ : والسوط.
(3) هذا ثاتي أريعة أييات من الرجز للدهناء بنت مسحل امرأة العجاج ، قالته خين خاصمت العجاج إلى عامل اليمامة تريد منه أن يطلقها ، والأبيات هي : تالله لولا خشية الأمير وخشية الشرطي والتؤرور لجلت من شيخ يني التقير كجولان صعية عسير وهي لها في كتاب الألفاظ لابن السكيت ص 237 واللسان (ترر) و (شرط) . الصعبة العسير : الناقة لم ثروض.
(4) أتارت النظر إليه : أدمته تارة بعد تارة .
(5) هو الكميت بن زيد الأسدي . وعجز البيت ((حتى اسمدر بطرف العين إثآري) ، ديوانه ص 209 والكامل ص 320. أتأرتهم بصري : أتبعتهم يصري، وحددت إليهم النظر.
واسمدر بصره : سدر، أي: تحير، ولم يكد يبصر الشيء حسنا بسبب غشوة .
588
Page 588