Your recent searches will show up here
Al-masāʾil al-Shīrāziyya
Abū ʿAlī al-Fārisī (d. 377 / 987)المسائل الشيرازيات
============================================================
أن الأصمعي وغيره قال : جاء على تئفة ذاك، وأفف ذاك (1)، فليست فاء وأما (تومري" الذي حكاه يعقوب(1) مع الأشياء التي تستعمل في النفي
نحو"( ما بها ديار ولا عريب" فيمكن أن يكون من أير القوم : إذا كثروا ، أي : [300] ما بها من (يكثر عددا. أو يكون من الأمر، أي : ما بها من يأمر أمرا ، فيكون (3)* مثل ديار في أنه مثل بيطار، ومثل أحوزي(2) ونحوه في لحاق ياءي الإضافة له صفة 4) (5 فإن قلت : هلا حكمت بأنه من باب برئن4) ، ولم تجوز (15 كون الحرف مزيدا ؛ لأنه مما لا يزاد إلا بثبت (2) ، وليس كالهمزة والياء أولا .
4 (2) فان ما ذكرنا من معناه يكون ثبتا في الزيادة ، وأنه (2) قد حكم في 4() (ثؤثو (3 أنه من الأثروإن كان على لفظ غصفور، فكذلك هذا - وإذ كان على لفظ برئن- يكون من أحد ما ذكرنا .
(1) انظر اللسان (أفف) (2) إصلاح المنطق ص 391 وتهذيه للتبريزي ص 806.
(3 الأخوزي : السائق الخفيف (4) البرين : مخلب الأسد.
(5غ : ولم يجوز (6) يعني أن التاء إذا كانت أولا في كلمة على أريعة أحرف فلا يحكم بزيادتها إلا بثبت .
الكاب 3: 196- 4،197: 315، 317 والتعليقة 3: 13 - 14.
(7) أي: سيبويه الكتاب4: 271.
(8) التؤثور : حديدة يوسم بها باطن خف البعير ليقتص أثره في الأرض ويغرف. والجلواز أيضا.
587
Page 587
Enter a page number between 1 - 768