552

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

فإن قلت : فلم لا تستدل بما أنشده أبو عثمان لعبد الله بن همام عن (283) كيسان (1) : يا ليتني حين يممت القلوص له يممتها هاشميا غير ممذوق محض الضريبة في البيت الذي ضربت فيه النباوة صدقا غير مسبوق لا يمسك الخير إلا ريث يرسله ولا يلاطم عند اللحم في السوق على أن النبي يجوز أن يكون من النباوة التي يراد بها الرفعة؟

"قيل : هذا لا يدل على ذلك] (2) ؛ لأنه يجوز أن يريد : وضعت فيه الرفعة ، فإذا 1 أمكن ذلك )(3) ثبت بقول الجميع "تنبا مسيلمة" (4) أن اللام همزة: والموضع الآخر: أنهم قالوا : شاوي، وأجمعوا عليه ، ولو كان الأصل الهمز لكان القياس ألا يقع فيه الإجماع على الواو ؛ ألا ترى أن ما كان من ذلك منقلبا جاز فيه الأمران : الهمز، والقلب إلى الواو، نحو: عطائي وعطاوي، فإذا جاز ذلك في هذا النحو فأقل ما يجب في الهمز الذي هو أصل أن يكون بمنزلة المنقلب، فأن لم يجيزوا شائى في الإضافة إلى الشاء، واجتمعوا فيه على شاوي، (1) أنشد أبو علي البيت الثاني منسويا في مقاييس المقصور والممدود ص 28، وهو من غير نسبة في الحجة 2: 88، وآخره فيه (ممذوق). وقد تقدم صدر البيت الثالث بهذا الإسناد في المسألة السابعة والعشرين . وهو كذلك في المسائل العسكرية ص 157.

والأبيات الثلاثة في الأغاني 13: 10 للعجير بن عبد الله، وفيه مناسبتها . والهاشمي : هو الحسن بن الحسن بن علي رضي الله عتهم : (2) في الأصل : فإذا أمكن ذلك . صوابه في ص، ومقاييس المقصور والممدود.

(3) أمكن ذلك : تتمة من مقاييس المقصور والممدود.

((4) الكتاب 3: 460 .

552

Page 552