547

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

وئضمر للحديا الذي هو مبتدأ على هذا خبرا يكون : كائنا ، أو ثابتا، أو نحو ذلك . ويجوز أن تضمر مبتدأ قبل الحديا ، فيكون : نحن حديا الناس . والحال مجراها على ما تقدم من دخولها في صلة المصدر، ويجعل معنى المصدر فيها.

فإن جعلت "جميعا" حالا من الفاعلين الذين دل عليهم الحديا جاز أن يكون قوله "مقارعين" الدالة عليهم "مقارعة" صفة للجميع ؛ لأنهم هم في المعنى، والصفة ينبغي أن تكون الموصوف.

ويجوز أن يكون "مقارعين) حالا عن الضمير الذي في (جميع)، والعامل فيها ما في ((جميع) من معنى الفعل(1)، ولا يكون العامل فيها حينئذ ما في "حديا" (2) من معنى الفعل .

فإن قلت : كيف جاز أن تنصب (3) "حديا" حالا؟ وكيف تنصب وقد صفرت ، والتصغيريزيل شبه الفعل؟ ألا ترى أنه (4) لم يستجز "هذا ضوئرب زيدا) للتحقير.

فالقول: إن ما ذكرته لا يمنع (من تقدير الحال عن هذا الاسم مع التصغير؛ ألا ترى أنهم صغروا "رويدا" ، وأعملوه في المفعول الذي لا تعمل (1) زيد هنا فيغ، ص مانصه : (ولا يكون العامل فيها ما في جميع من معنى الفعل) : (2)غ: يحدو.

(3) في المخطوطة : كيف جاز أن تكون.

(4) يعني سيبويه. الكتاب 3: 480.

Page 547