548

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

فيه المعاني ، كقوله (1) : روئد عليا، جد ما ئدي أمهم إلينا، ولكن بغضهم متماين فإذا أعمل في المفعول به مصغرا، وعمل (1) في ضمير الفاعلين في "روئدكم زيدا" (3) أيضا - فلا نظر في جواز عمل " الحديا" في الحال ؛ ألا ترى أن الأحوال يعمل فيها المعنى كما يعمل في الظروف ، فلا شيء إذا يمنع من عمل هذا الاسم في الحال ، ولا من عمله (4) في الفاعلين المقدرين، وهوقياس قول أبي الحسن . ومما يقوي قوله ما جاء في "رويدكم زيد" وتضمنه الضمير. ومن لم ير إضمار الفاعلين في المصدر حمل الكلام على المعنى ، كأنه قال : نحدو الناس مقارعين. وتأويل المقارعة كأنه المشادة(5) والمغالبة، أي : ثغالبهم على بنيهم عن بنينا ، وقال العجاج(2) : حتى إذا صفوا له جدارا حيث تودي القرزعة القمارا (1) هو مالك بن خالد الهذلي كما في شرح أشعار الهذليين ص 447 وشرح أبيات سيبويه1: 0- 101 . وفي الكتاب 1 : 243 : (( الهذلي) . وذكر السكري أنه يقال : إن القصيدة للمعطل رويد : اسم فعل أمر بمعنى أمهل . علي : حي من كتانة بن خزيمة ابن مدركة ، والشاعر من هذيل بن مدركة. وجد : قطع . وما : زائدة، ومعنى جد تدي أمهم : قطع ما بيتا من الرحم . ومتماين : كذوب، أي: أبغضونا على غير ب (2)غ : أو عمل.

(3) الكتاب 244:1.

(4) غ : ولا في عمله.

(5) غ : المضادة . والتصويب من ص: (6) ديوانه 2: 115، وبينهما فيه بيت .

Page 548