545

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

ولوقال قائل في "حادي" الذي في العدد إنه فاعل (1) من "حدوت" على أنه وصف للواحد من حيث كان كالباعث الناشي للأ عداد لابتدائها منه وتركيبها عنه لم يكن ذلك بالسهل.

واذا كان معنى "الحدو" ما ذكر ، والحديا منه ، كان معنى "حديا الناس" أنه الذي يبعئهم على طلب متزلته في الفضل(2) ، ومرتبته في السبق، كأنه لما برز في (ذلك، فجاوزهم ، وفاتهم، كلفهم طلب سعيه ودرك شأوه. فالانسان على هذا مسمى بالحدث على وجه المبالغة، كما سمي بالحدث في نحو (نجوى"، و: هم نجوى، والنجوى مصدر بدلالة قوله(2) يعلم سرهم ونجواهم}(4)، و{ ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم}(6). وقد أوقعت على العين في قوله وإذهم نجوى} (1). فهذا على أحد أمرين : إما أن يكون : وإذفم أصحاب نجوى. أو يكون سماهم بها، فصيرهم إياها لدوام ذلك منهم، فجعل العين معثى ليس بعين() لكثرة ملابستهم له، وشدة معاناتهم إياه: فأما إعراب البيت (4) فد الحديا" يجوز أن يكون فيه رفعا بالابتداء ، والمصدر إذ كان على بابه كانت إضافته إلى المفعول به ، مثل : حدو الناس.

ل وإن جعل الفاعل على الاتساع كان بمنزلة : حادي الناس ، أو : خداة الناس:.

و"(جميعا) يجوز أن يكون حالا منهم.

(1)غ : إنه من فاعل.

(2)غ : في الفصل.

(3)غ : قولهم.

(4) سورة التوبة: 78.

(5) سورة المجادلة: لا.

(1) سورة الإسراء: 47.

(2)غ : لعين.

(8) يمني بيت عمرو ين كلثوم المتقدم.

Page 545