Your recent searches will show up here
Al-masāʾil al-Shīrāziyya
Abū ʿAlī al-Fārisī (d. 377 / 987)المسائل الشيرازيات
============================================================
لا يقرع الحادي لها عرقويا وقال ذوالرمة (1) : معد زرق هدت قضبا مصدرة ملس المتون، حداها الريش والعقب قال "حداها" لأن السهم في ثفاذه عن النبضة (1) يقدمه الزج، ويسوقه الريش. وتحدي النبي - صلى الله عليه وعلى آله - العرب على أن يأتوا بسورة من مثل سور القرآن إنما هو يعثهم وحضهم على أن يعارضوها بمثلها كي يظهر جرهم ويبين؛ فتصح الحجة عليهم بتبيين المعجزة لهم .
وليس "الحادي" في قولهم (حادي عشر) من هذا الباب ، إنماهو مقلوب عن "الواحد"، وخص العدد بالقلب فيه كما خص الجمع بقلب ((قسي" فيه، وكما أبدلت الهمزة من الواو في " أحد" ، وإنما هو : وحد، وقد جاء الأصل مستعملا في نحو (4) : على مستأسيه وخدد فالوحد في المعنى كالفرد .
(1) ديوانه ص 16 . يصف صائذا . الزرق : نصال السهام . وهدت : تقدمت . والقضب : السهام، جمع قضيب. ومصدرة: شديدة الصدور. وحداها : ساقها. والعقب : العصب تعمل منه الأوتار.
(2)غ: عن النهضة.
(3) هذه قطعة من قول النابغة الذبياني : كان رخلي ، وقد زال النهار ينا يوم الجليل على مستاسد وحد ديوانه ص 17 وشرح القصائد العشر ص 450 . زال التهار بنا : انتصف. وبنا : بممنى علينا . والجليل : الثمام، وهو ضرب من التبات . وأراد بالمستاسد الوحد ثورا وحشيا شبه به ناقته. وآخره في غ : وجد . وكذا في الموضع التالي
Page 544
Enter a page number between 1 - 768