Your recent searches will show up here
Al-masāʾil al-Shīrāziyya
Abū ʿAlī al-Fārisī (d. 377 / 987)المسائل الشيرازيات
============================================================
فهذه الكلمة وإن خالفت "الحديا" في المثال فقد وافقتها في أتها جرت في الكلام على التحقير، ولم نعلمهم استعملوا فيها التكيير: ومثل الحديا في الوزن والتصغير والتأنيث وأثا لم تعلمهم استعملوا له مكبرا قولهم "الثريا" للنجم .
وحكاها أحمد بن يحيى1) مقصورة محقرة ، وأنشد لعمرو بن كلثوم (2: حديا الناس كلهم جميئا مقارعة بنيهم عن بنينا ومثله: الحميا (3)، ومثله : الهديا، قال أحمد بن يحيى : لك هديا هذا ، أي : لك مثله . ولم يفسر أحمد بن يحيى معنى هذه ( الكلمة بشيء فيما علمثه.
والأشبه من الوجوه الممكنة التي ثمكن مما ذكرنا في تأويل [مكبر) (4) "الحديا" أن يكون مصدرا على فعلى أو فغلى أو فعلى، نحو بشرى وذكرى ونجوى ، فحقر، وهو من الحذو الذي هو البعث والحض على الشيء. فين ذلك قولهم : الحادي والحداء : السائق الابل والذي يحملها على السير، يقرعها بالعصا والارتجاز، وفعله الحداء ، قال (5) : (1) مجالس ثعلب ص 460.
(2) شرح القصائد العشر ص 342 ومجالس ثعلب ص 410 والمقصور والمعدود للقالي ص 262 . قال ثعلب بعد إنشاده البيت: ((خديا الناس، أي : رأسهم والقيم يأمرهم. قال: أي أسوق الناس ومن أفاخرهم ، أي : أحدوهم ، فأفاخرهم يبنينا عن بيهم" : (3) الحميا : شدة الغضب.
(4) مكبر: تتمة يقتضيها السياق .
(5) لم أقف عليه.
Page 543
Enter a page number between 1 - 768