540

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

عوطط(1). وقال : لو بنيت فعلل [من كلت أو فعلل) (2) - اسما يريد نحو قعدد(3)، أو فعلا نحو جلبب - لقلت : كولل () (وكؤلل،(5).

فأما ما حكاه أحمد بن يحيى (1) من قولهم : رجل كئصى فاعلم : إذا كان ينزل وحده، ويأكل وحده. وقال : يقال : قد كاص طعامه، أي : أكله وحده -فإنه حكى الكلمة منؤنة ، وجعل الألف فيها للالحاق . والذي ذكره سيبويه أنه () لم يجئ فعلى بألف التأنيث (")، ولو حكاها حاك غير منونة لأمكن صرفها إلى اتها مصدر موصوف به مثل ذكرى: فالياء في "الحديا" إذا كان تكبيرها "فعلى) منقلبة عن الواو، من حدوت ؛ لأنه ليس في الكلمة ما يقلبها إلى الياء على اطراد . وقال فيها سيبويه7 : ((تجريها على القياس لأنه أوثق ما لم تتبين تغييرا منهم) .

وعلى قياس قولهم (4) : هوابن عمي وثيا (10)، وقنية (11)، وعلية ، وصبية، تكون الياء التي هي لام في "الحديا" لم تقلبها ياء التحقير.

(1) العوطط عند سيبويه : اسم مصدر من الاعتياط ، وهو ألا تلقح البكرة التي أذرك إنى رمها (2) من كلت أو فعلل : تتمة يقتضيها السياق .

3) القعدد : الجبان اللئيم القاعذ عن الحرب والمكارم.

(4) الكتاب4 : 375 . وفي العبارة سقط فيما أظن ، فقد قال سيويه : (هذا باب تقلب فيه الياء واوا . وذلك قولك في فعلل من كلت كولل ، وفغلل إذا أردت الفعل كولل" .

5) وكولل : تتمة يقتضيها السياق.

(0 مجالس ثعلب ص 268 (2) الكتاب4: 255.

(8) الكتاب 390.

(9) يريد : ما قلبت فيه الواو ياء شذوذا.

(10) الكتاب 2: 118. والمعنى : هو ابن عمي لحا، أي : لازق النسب.

(11) قنوت الغنم قنية : اتخذتها لنفسي لا للتجارة .

54

Page 540