============================================================
والألف (في](1) مكبر كل هذه الآحاد التي أمكن أن يكون تصغيرها "الحديا" للتأنيث ، ولا يجوز أن تكون للإلحاق في شيء من ذلك لثبات الألف في التحقير، ولو كانت للالحاق لانقلبت ياء إذا صغر الاسم ، كما انقلبت في مغزى [1797) إذا قلت معيز، وفي أرطى (2) إذا قلت أريط فيمن ( جعله فعلى (2) لقولهم ماروط (1).
فأما (قولهم) (5) في اسم المكان "الحديبية" (6) فعلى ثلاثة أضرب : أحدها : أن يكون المكبر حديية ، مثل حذرية (1) وعفرية (8).
والآخر : أن يكون حدباء مثل علباء وحرباء وطيماء(2) . وكان القياس إذا كان على هذا الوزن أن يكون حديية مثل غليبي في تحقير علباء؛ إلا أن الياء (1) في : تتمة يقتضيها السياق.
(2) الأرطى : شجر يدبغ به 3) الكتاب: 308.
(4)غ : كقولهم مأروط إذا قلت أرتط.
5) قولهم : تتمة يقتضيها السياق.
(() الحديبية- متهم من شدد الياء الثانية فيها ومنهم من خففها - قرية متوسطة ليسست بالكييرة، سميت ببثر هناك عند مسجد الشجرة التي بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه تحتها . وقيل : سميت الحديية بشجرة حدباء كانت في ذلك الموضح.
بينها وبين مكة مرحلة، وبينها وبين المدينة تسبع مراحل ، وقيل: هي بير: (2) الحذرية : الأرض الخشنة .
(8 رجل عفرية : خبيث منكر داه.
(0)غ : ((وظمياء) . العلباء : عصب العنق ، وهما علباوان يمينا وشمالا بينهما منبت العنق، والحرباء : دويبة ذات قوائم أريع، دقيقة الرأس، مخططة الظهر ، تستقبل الشمس نهارها، وتدور معها كيف دارت ، وتتلون ألوانا . والطيماء : الجلة والطبيعة :
Page 541