537

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

ويجوز في إعراب "السوءى" وجه ثالث : أن تكون في موضع رفع بكونها صفة للعاقبة ، فتقديرها : ثم كان عاقبتهم المذمومة التكذيب .

و"الفعلى" في هذا الباب - وإن كانت في الأصل صفة بدلالة قوله : إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى} (1) ، و فأراه الآية الكبرى) (2)، فجرت صفة على موصوفها - فإنها في كثير من الأمر تجري مجرى الأسماء، نحو : الأبطح () والأجرع(4) والأذهم(5) وعبد ، وما أشبه ذلك ، فلهذا استمر قلب الواو(6) فيها إلى الياء في نحو الدنيا والعليا كما استمر قلب الياء إلى الواو في الأسماء في باب تقوى ورغوى وفتوى، فالواو في فتوى منقلية، وليسست كمدوى وعلوى وجهوى (4) ؛ ألا تراهم قد قالوا : فتيا ، فصحت الياء فيها ، ال ولولا جري باب الدثيا والعليا مجرى الأسماء فيما ذكرنا لكان التصحيح أولى به [2751 من حيث كانت وصفا ، كما صح باب الياء في خزيا وصديا لأن /الصفات لمشابهتها الفعل أبعد من التغيير (4) ؛ ألا تراهم قالوا في الأسماء جفنات وتمرات، فحركوا العين، وقالوا في الصفات صعبات وعبلات، فأقروا فيها الإسكان، ولهذا جاء بعضها بلا ألف ولام ، كقول الراجز (4) : (1) سورة الأنفال : 42 .

(2) سورة التازعات : 20 .غ : وفاداه الآية القصوى . صوابه في ص: (3) الابطح : مسيل واسع فيه ذقاق الحصى.

(4) الأجرع : المكان ذو الحزونة يشاكل الرمل: (0) الأدهم : القيد.

(6) الواو.. كما استمر قلب : سقط من غ ، وهو في ص: (2 است جهوى : مكشوفة.

(3غ : المعنيين والتصويب من ص (9) البيت للعجاج . ديواته 1: 410 . وقد أنشده الأخقش في معاني القرآن ص 128. وهو في ايضاح شواهد الايضاح ص 521 والخزانة 8: 296 - 1300 الشاهد 624].

Page 537