============================================================
27 أحدهما: أن يكون بلا ألف ولام تلزمانه(1)، نحو خلى وأثثى وختثى/(2).
والآخر : أن يكون بألف ولام لازمين ، نحو الحسنى في تأنيث الأحسن ، والسوءى في تأنيث الأسوا ، والجودى في تأنيث الأجود ، ونحوذلك ، وفي التنزيل ثم كان عاقبة الذين أساؤوا السوءى أن كثبوا بآيات الله} (3) .
و" السوءى" تحتمل تأويلين : أحدهما : أن تكون تأنيث الأسوا، والمعنى: كان عاقبتهم الخلة السؤءى ، فتكون "السوءى" علسى هذا خارجة من الصلة منتصبة الموضع ، وموضع "أن نصب بأنه مفعول له، أي : كانت عاقبتهم الخصلة السوءى لتكذيبهم.
ويجوز(4) أن تكون "السؤءى" مصدرا مثل الرجعى، وتكون على هذا داخلة في الصلة ومنتصبة بد أساؤوا" (5) ، وكقوله : وتبئل إليه تبتيلا}(6) ، و{ أنبتكم من الأرض نبائا} (1) ، ويكون " أن كذبوا" نصبا بأنه خبركان .
(1)غ : تلزمانها.
(2) زيد ههنا في المخطوطة ما نصه : والاسم الذي هو غير صفة تحوالبهمى: (3) سورة الروم : 10 . وقوله تعالى بآيات الله} ليس في س ، وهو في ص قرأ ابن كثير و أبو عمرو ونافع { يم كان عاقية الذين} برفع عاقبة}، وروي عن أبي بكر عن عاصم أيضا. وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي ثم كان عاقبة} بنصبها.
السبعة ص 6 50 والحجة 5 : 442. ويظهر من كلام أبي علي أن الوجه الذي يريده هو الرفع.
(4) هذا التأويل الثاني: 5)غ : بأشاءوا.
(3) سورة المزمل : 8.
(7) سورة نوح: 17.
Page 536