527

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

العلة صح لمجيء الكلمة على التأنيث . [وهي1 (1) إما أن تكون فاعلة، كقاوية (2) غدا ، أو فاعلة كطابعة (2) ، ولولا البناء على التأنيث لانقلبت اللام إما ياء وإما ألفا ، إلا أن الكلمة لما كانت مبنية على التأنيث ، فلم تقع اللام طرفا(4)، صحت، وأدغم فيها ما قبلها.

فاما من قال " أهة" فليس أيضا من " أوه" وإن كان قد جاء على معناه ؛ لأنه من مضاعف ما العين واللام [ فيه) (15 من شيء واحد، ولا يمتنع أن يكون (من4(1) معناه وهو من اشتقاق آخر ، بدليل أن في الكلام مثل بسبط وسبطر (2)، ولؤلو ولأل(4) ، ودليص وذلامص (4) في مذهب أبي عثمان (10) ، ومنجنيق ، وحكي جنقونا (11)، وحكى أبو زيد : قاع قرق وقرقوس (12). وحكي : أرض [270) دمثة ورمثرة (13) ، وتحوهذا في الكلام كشير . فإنما هما لغتان وإن / (1) وهي : تتمة يلثم بها السياق.

(2) في الاصل : كفاونة.

(3) في الأصل : فاعلة كطابعة (4)غ : ظرفا.

(5) فيه : تتمة يلعم بها السياق.

(6) من : تتمة يقتضيها السياق.

(7) السبط والسبطر : الطويل.

(4) اللآل : بائع اللولو.

(9) الدليص والدلامص : البراق.

(10) المنصف 1: 152.

(11) ذكر ابن جني في المنصف ا : 147 أن الفراء حكاه . وفي اللسان ما نصه : (رحكى الفارسى عن أبي زيد: جنقونا بالمنجنيق تجنيقا ، أي : رمونا بأحجارها)) .

(12) فاع قرق وقرقوس : واسع أملس مستو لا تبت فيه.

(13) أرض دمثة ودمثر: سهلة. ولم أقف على (دمثرة) بالتاء بهذا المعنى.

52

Page 527