============================================================
فجعلها في الأحوال الثلاث(1) على لفظ واحد، كما أن الألف في الأحوال الثلاث على حال(2). واحدة، وذلنك قولنا : هذا المعلى، ورأيت المعلى، ومررت1 بالمعلى:، وهذا من مستحسن12 الضرورة عندهم: ومما جاءت(5) الحال فيه مؤكدة قول الشاعز (1).: [2141 فدى لبني ذهل بن شيبان تاقتي اذا كان يوم ذو كواكب أشنجا : فد أشتعا" منتصب على الحال . ولا يجوز أن يكون خبرا؛ لأنه إن جعله 170 خبرا لم يفذ به معنى، وذلك أن كل يوم ذي (2) كواكب أشنع ، ولم يجى الخبر إلا مفيدا ، وإذا جعل أشنع حالا كان حالا مؤكدة، وقد يجيء الشيء في الكلام على وجه التأكيد، ولولم يذكر لغرف، وذلك نحوقول الشاعز (8) : 8 حرق الجناح كنان لخيي رأسه. جلمنان بالأخبار هش مولع (9 وكذلك قول الآخر (9) : (1) س : في أحوال الثلاث . وكذا في الموضع التالي.
(2) س : على حالة....
(3) مررث : سقطامن اس:..
(4)غ:من مستحبب....
5) س: جاء: (0) تقدم في المسالة السابعة (4غ: ذو.
(0) هو عنترة يصف غرابا . ديوانه ص 263 والصحاح (بين) . الحرق:: المتحات. الجلم : الذي يجز به الشعر والصوف، والجلمان: شفرتاه وهش: مسرور. سن : عرق الجناح.
(4) س : وكقول الآخر وصدر البيت : "وقدمته الأديم لراهشيو". وهو لعدي بن زيد: ديواته ص 183 وطبقات فحول الشعراء ص 76 . الأديم : الجلد المديوغ. والراهشان : عرقان في باطن الذراعين . والمين : الكذب يخالطه ختل وخديغة
Page 517