504

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

ومن جعل "ما" في "ما. أثزل" موصولة جاز أن يكون موضعه نصبا على تقدير : يعلمون الناس السحر والذي أنزل على الملكين يبابل هاروت وماروت((11 ، ومعنى إنزال السحر على الملكين إلما هو(2) لأن يجتتباه وينهيا عن العمل به، كما يعرف المؤمن الزنا والسرقة ونحوهما من المحظورات ليجبنبه ولا يعمل به.::.

وأما قوله { لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم فهم غافلون} (2) فالمعنى : لتنذر قوما لم ينذر آباؤهم . ويدل على ذلك قوله { وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير) (4 (3) ، فهذا يدل على أن آباءهم الأدنين لم ينذروا وإن كان قد أنذر من آبائهم من أدرك زمان الأنبياء ، ولم يكن في الفترة. ويدل (5) على ذلك أيضا قوله { لتنذر قؤما ما أتاهم من نلير من قبلك}(1). ولا يجوز أن تكون زائدة ، أي(2) : لتنذر قوما أنذر (3) اباؤهم ؛ لأن هذا التاونل لا يلائم الآي التي تلونا (9). فاما قوله (ثم أرسلنا رسلنا تثرى} (10) فلا يقوي قول من قال : إنها غير نافية: ؛ لأنة في حين غير الحين الذي كان فيه مبعث نبينا ضلى الله عليه وسلم (11)؛ ألا ترى أن بعد هذه الآية قوله ( ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بآياتنا} (12) .

(1) هاروت وماروت : ليس في غ (2) إنما هو : ليس في غ (3) سورة يس : 6 . وقوله تعالى { فهم غافلون} ليس فيغ: 1) سورة سبا:2.

5) س: ويدلك.

(6) سورة القصص : 46 . وقوله تعالى {من قبلك} ليس في س: (4) آني : ليس في غ..

(4) س: ما آننر، (4) س : الآية التي تلوناها : (10) سورة المومتون : 44: (11)غ : الذي كان يبعث فيه نبيا .

(17) سورة المؤمون : 45

Page 504