503

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

ومما يجوز أن تكون "ما" فيه نافية قوله 8 ليأكلوا من ثمره وما عمليه ايليهم(1)، أي : لم تعمله أيديهم ، فهذا في المعنى كقوله (وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى)(2)، فتسب الفعل إلى القديم - سبحانه - لما كان بإقداره وتكينه، وقد رمى التبي- ضلى الله عليه وسلم- بالتراب والحصى في وجوفهم [2581 ، فقال : "شاهت الوجوه" (2) . وعلى هذا قوله / أفرأيتم ما تخرئون. أأنتم تزرعونه أم نحن الزارغون ) (4) ، فنسب الفعل إليه لما كان بإقداره وتمكينه .

(5) ال ويجوز أن تكون "ما" بمنزلة "الذي" ، كأنه قال (15 : ليأكلوا من ثره ومن الذي عملته آيديهم: (9) وعلى هذين الوجهين جميعا(1) قوله( وما أنزل على الملكين بيابل هاروث 4 وماروت)1، على التفي وعلى الصلة : 90 9(9) فالنفي على : لم يكفر(3 ولم ينزل على الملكين ببابل (1 السخر.

(1) سورة يس: 25.

(2) سورة الأنفال : 17 .

(3) تقدم تخريجه في المسالة الحادية عشرة.

3) سورة الواقعة : 23 -64 . والآية الثاثية متهما ليست في غ ، وكتب بذلا منها : الآية .

(5) كانه قان : ليس في غ: (2) س : وعلى الوجهين (7) سورة البقرة :102. واتبغوا ما تثلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الثاس السخر وما أنزل على الملكين بابل هاروت وماروت وقوله تعالى وماروت} ليس في س.

(4 س : والنفي على ما يگفر.

(4) ببايل : ليس في س.

50

Page 503