============================================================
وقد أجاز بعض البغداديين (1) أن تكون موصولة ، وأن(2) تكون في موضع نصب بأنه المفعول الثاني ؛ لأن "أنذرت" يتعدى إلى مفعولين ، يدل [259] على ذلك قوله /{ فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وكمود) (2). و"ما" على تأويل هذا المتأول تحتمل ضربين الصلة والمصدر.
فأما كونها زائدة فنحو()) قوله : فبما رخمة من الله) (5)، ول{ مما خطيئاتهم أغرقوا}(1)، ول{ عما قليل ليصبحن نارمين} (2). ومن ذلك قوله : {إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فؤقها} (4) ، ما : زائدة عند قوم من المتأولين(2) .
ووثل "(ما" في كونها زائدة (:1) " لا" في نحو ل لئلا يعلسم أهل (12) الكتاب(11)، وقال الهذلي (12).: (1) هو الفراء كما في معاني القرآن 2: 272.
(2) غ : فأن . وأن تكون : ليس في س:.
(3) سورة فصلت : 13 . والذي في غ :ل فقد أنذرتكم صاعقة الآية) : (4)غ : (نحو) بدون فاء قبله.
(5) سورة آل عمران: 159.
(6) سورة نوح :25. وقوله تعالى أغرقوا} ليس في غ: (7) سورة المومنون : 0) - وقوله تعالى ليصبحن نارمين) ليس في غ.
(4) سورة البقرة : 26.
(9) متهم الفراء ، فقد ذكر هذا أول وجه من ثلاثة أوجه في الآية في معاني القرآن 1 : 21 .
وإليه ذهب أبو عبيدة في مجاز القرآن 1: 34 - 35 والأخفش في معاني القرآن ص 53.
(10)غ : زيادة.
(11) سورة الحديد: 29: (12) هو ساعدة بن جؤئة الهذلي . شرح أشعار الهذليين ص 1103 . أفعنك : أفعن ناحيتك .
والغاب : شجر. وتسنعه: علاه. والضرام : النار في الحطب الدقيق الذي تضطرم فيه: ومثقب : متقد . وقوله ((الهذلي) ليس في س. وعجز البيت ليس في س غ : ضرام شقب
Page 505